الرئيسية » سوريتان تتخليان عن “الديمقراطية الشعبية” وتقرران المنافسة في الانتخابات البرلمانية بالنرويج
منوعات عامة

سوريتان تتخليان عن “الديمقراطية الشعبية” وتقرران المنافسة في الانتخابات البرلمانية بالنرويج

ترشحت سوريتان إلى الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها في 13 أيلول/ سبتمبر، في النرويج.

وبحسب وسائل إعلام، فإن السورية “نور حبوس” المنحدرة من مدينة حمص ترشحت عن الحزب الاشتراكي اليساري “SV” وشعار حملتها الانتخابية “ أريد مجتمعاً عادلاً، ومستقبلاً أخضر”

وتعيش نور في مدينة تاينست في مقاطعة إنلانديت حيث تدرس وتعمل هناك أيضاً وأنهت قبل فترة دراستها الثانوية، وتقول في حملتها الانتخابية “أنا أترشح للانتخابات عن حزب الاشتراكي اليساري “SV” من أجل نظام مدرسي عادل مبني على تشجيع الطلاب”

أما نوار سلمان البالغة من العمر “33” عاماً، فقد ترشحت بدورها عن حزب الحُمر “R dt”، وهي من أصلٍ فلسطيني ولدت وترعرعت في سورية.

وعاشت نوار في منطقة بوده في شمال النرويج لمدة 13 سنة حيث كانت نائبة في المجلس المحلي لبلدية بوده لكنها انتقلت قبل فترة إلى ساربسبورج

وفي حملتها الانتخابية ستركز “نور” على البيئة المدرسية وتربية الأطفال في المجتمع متعدد الثقافات”، كما ستسعى نوار بحسب برنامجها الانتخابي لضمان “اندماج جيد” لمن سيتم توطينهم في النرويج، إضافة إلى خلق فرص عمل للباحثين عن عمل من الفئات الضعيفة في المجتمع”. حسب قولها.

وبحسب نوار فإن “الحزب متضامن مع اللاجئين بشكل عام ومع اللاجئين السوريين بشكل خاص ويسعى لإعطائهم حقوقاً أكثر”

وسيتنافس المرشحون في الانتخابات البرلمانية التي ستجري في 13 أيلول/سبتمبر الجاري على 169 مقعداً في المجلس التشريعي النرويجي.

ووفقاً للدستور النرويجي، يجب إجراء الانتخابات البرلمانية كل أربع سنوات ولا يجوز حل البرلمان النرويجي قبل انتهاء هذه الولاية البرلمانية التي تبلغ مدتها أربع سنوات، مما يجعل من الناحية العملية إجراء انتخابات مبكرة مستحيلة.

ونظراً لإجراء الانتخابات الأخيرة في أيلول/سبتمبر 2017، من المقرر إجراء الانتخابات التالية في 13 أيلول/سبتمبر 2021.

الجدير بالذكر، أنّ اللاجئين السوريين دخلوا معترك الحياة السياسية في البلدان التي هاجروا إليها، ومارسوا حقهم كمواطنين من مواطنيها، وحققوا حضوراً كبيراً في أكثر من بلد أوروبي.

لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

تصنيفات