الرئيسية » تطبيق أول بنود اتفاق التسوية في طفس.. وإنخل قد تلحق بقطار الاتفاقات”
خاص

تطبيق أول بنود اتفاق التسوية في طفس.. وإنخل قد تلحق بقطار الاتفاقات”

settlement

بدأ اليوم تنفيذ أول نقاط اتفاق التسوية في طفس؛ حيث يجري الآن تسليم عدد من المطلوبين أنفسهم للدولة السورية لتسوية أوضاعهم واسلحتهم، لتتوجه الأنظار إلى إنخل والاجتماعات التي تتم فيها منذ الأمس.

هاشتاغ-خاص

وتُعد مدينة طفس في ريف درعا الغربي، العقبة الأساسية أمام الجيش السوري في طريقه إلى بسط السيطرة الكاملة على ريف درعا الغربي، وبالتالي فإن دخولها ضمن “قطار التسوية” سيكون له أثر كبير في إنهاء ملف ريف درعا الغربي وإعلانه خاليا من السلاح والمسلحين.

وكانت طفس قد شهدت دخولاً لقوات الجيش في شهر شباط/ فبراير الماضي، وانتشاراً في عدد من المواقع والأبنية الحكومية، لكن هذه القوات سرعان ما انكفأت تدريجياً قبل أشهر مع بدء التصعيد العسكري حول درعا البلد، وتدهور الأوضاع في الريفَين الشرقي والغربي

وبدأ الجيش السوري إعادة تجربة مسار التسوية التي تحققت الأسبوع الفائت في جزء من درعا البلد، لتطبيقه على بعض بلدات ريف درعا، وتحديداً الريف الغربي، ما يؤسس لإنهاء وجود المسلحين هناك، وعودة الدولة السورية بكل مؤسساتها إلى كامل المحافظة الجنوبية.

وفي غضون أسبوع واحد، استكمل الجيش عملية التسوية في بلدة اليادودة غربي درعا، ثم انتقل إلى بلدة مزيريب المجاورة، لينجز اتفاقية مشابهة لما تمّ في درعا البلد، واليوم في طفس، وربما غدا في إنخل.

وأكدت مصادر خاصة ل”هاشتاغ عن عقد اجتماعات مكثفة بالأمس، مع وجهاء مدينة إنخل تضمن مطالبة أهالي المدينة بتسليم السلاح الخفيف مقابل تحسين الواقع الخدمي.

واختارت الجهات الأمنية بدء التسوية في الريف من بلدة اليادودة، نظراً إلى أهميتها الاستراتيجية، وموقعها المشرف على طرقات حيوية في الاتجاه الشمالي الغربي لمركز درعا البلد، ومكن ذلك من الانتقال إلى بلدية مزيريب لتكون محور اتفاق جديد بعد اليادودة، ما من شأنه أن يفتح الباب على قطاع حوض اليرموك في الريف الغربي بالكامل، بدءاً من بلدتَي تل شهاب ونهج، مروراً بطفس، المفتاح الأهم في سلسلة طويلة من التسويات، قد ينتهي بها المطاف إلى مثلث الحدود السورية الأردنية المتداخلة مع الأراضي المحتلة في الجولان.

لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

تصنيفات