الرئيسية » الاتصالات ترفع الأسعار .. ومكالمات الطوارئ صارت مأجورة.. والسوريون: أي سيدي حط بالخرج
غير مصنف

الاتصالات ترفع الأسعار .. ومكالمات الطوارئ صارت مأجورة.. والسوريون: أي سيدي حط بالخرج

الأسعار
هاشتاغات
لم تعد أخبار رفع الأسعار تؤثر بالسوريين كمان كانت تفعلا مراراً وتكراراً خلال السنوات الماضية، “هالخد تعود على اللطم” كما يقول المثل الشعبي، و جاء خبر رفع وزارة الاتصالات لأسعار المكالمات اليوم الاثنين شبيها بخبر رفع أسعار خدمة “تراسل” أمس وشبيها بمعظم أخبار رفع أسعار السلع والخدمات في سورية.
ورغم أن الأخبار التي تناقلتها وسائل الإعلام تتحدث عن رفع كبير لأسعار الاتصالات يصل إلى بنسبة تتراوح بين 40 و100 في المئة إلا أن تعليقات السوريين لم تحمل المفاجأة بل جاءت متوقعة لأي نسبة وبجملة “ما عاد فارقة” تفاعل الكثير من المعلقين على وسائل التواصل الاجتماعي.
وبعد أن مهدت صحيفة “الوطن” بالأمس لرفع أسعار الاتصالات، عبر تبرير الخطوة لشركات الاتصالات أكدت إذاعة “شام اف ام” اليوم الخبر رغم عدم صدور قرار رسمي حتى الآن.
وذكر الكثير من المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي أن شركات الاتصالات تحسب أرباحها بالمليارات وهي من أكثر القطاعات ربحاً في البلاد فضلا عن سوء خدماتها ومشكلات بطء الانترنت وانقطاعه، وتبرير رفع الأسعار ما هو إلا شراكة في جريمة استنزاف المواطن والضغط على معيشته وقوت يومه .
ورفعت الشركة السورية للاتصالات بداية أيلول الجاري أجور الدقائق الدولية في الخطوط الأرضية لتصل إلى ضعف السعر السابق، بحجة استمرار تأمين الخدمة وتشغيلها.
وقال أحد المعلقين: اهم شي يلحقو الخبر بمفردات (تحسين الجوده لضمان خدمة افضل) ومن هل لحكي لفاضي متل رغيف الخبز لي من سنه صرعونا فيه ونتيجه من سيئ الى اسوء.
ولم تكتف “الاتصالات” بتسريب خبر رفع الأسعار بل توج الجهد بخبر آخر نشره أحد مذيعي التلفزيون السوري على صفحته في “فيسبوك” والذي رصده “هاشتاغ” وجاء فيه: أخبرني أحد الأصدقاء أن مكالمات الطوارئ أصبحت مأجورة، لم أصدق الأمر صراحةً فهذا يعني أن بيوتاً ربما تحترق ولا يستطيع صاحب البيت الاتصال بالإطفاء لعدم توفر رصيد لديه .. ولأقطع الشك باليقين قمت بالإتصال برقم الطوارئ “113” وفعلاً وجدت أن المكالمة مأجورة وقد خصم من الرصيد 16 ليرة .
وتابع “السؤال من اتخذ هذا القرار وهل فكر بتبعاته ؟؟ وخصوصاً أن هذه المكالمات ليست مكالمات” رفاهية” ولايتم إجراؤها كل حين إنما هي مكالمات ضرورة ماسة فقط !!فهل لن نعد نأمن النوم إن لم نعبئ رصيد في هاتفنا لنستطيع طلب الطوارئ في حال حدوث أي طارئ؟
وجاءت التعليقات غير مصدقة لحقيقة تحويل مكالمات الطوارئ إلى مأجورة حيث علق أحد المتابعي : أحلى شي يكون شي موظف مناوب وينحرق مستودع او دائرة حكومية (بالناقص) ومايقدر يتصل الموظف بالطوارئ لان مامعه رصيد.
فيما كتب آخر: ع أساس اذا طلبت الطوارئ بثواني بكون عندك ما بيصلو لا تكون النار أكلت الاخضر واليابس وهاد اذا ما اكلتك معها، بينما علقت متابعة : اسا طول بالك نسمة الهوا رح تدفع اجرتها.
وتساءل آخر : ليش في طوارئ بسوريا؟؟ وأضاف أحد المعلقين: بهالبلد لا تستغرب شي ومافي شي ببلاش او لوجه الله كلو بدك تدفع بتموت بتعيش بتحترق بتغرق ..لازم تكون معبي رصيد قبل.
وجاءت معظم التعليقات على المبدأ السوري المعروف : اي سيدي حط بالخرج بصوت الفنان الراحل حسن دكاك.
وقبل أن ينتهي اليوم الطويل قامت “الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد” بريمونتادا سريعة ونفت تقاضي اجور من مكالمات الطوارئ حيث أكدت أن عطلا طارئا في نظام الشبكة الذكية لشركة سيريتل نتج عنه خطأ في تسعير بعض أرقام الطوارئ المجانية. مضيفة أن العطل قيد الإصلاح وسيتم إعادة أرصدة الزبائن الذين تم فوترتهم نتيجة العطل.
لمتابعة المزيد من الأخبار انضموا إلى قناتنا على التلغرام https://t.me/hashtagsy

تصنيفات

تابعونا على فيسبوك