الرئيسية » موسم التنزيلات يتطلب ميزانية خاصة وفروقات التخفيضات لا تلبي حلم المواطن بالشراء
خاص

موسم التنزيلات يتطلب ميزانية خاصة وفروقات التخفيضات لا تلبي حلم المواطن بالشراء

الألبسة

كعادتها تشهد الأسواق السورية تنزيلات في نهاية كل موسم، ليكون الدور على أسعار الألبسة الصيفية، نظراً لقدوم الموسم الشتوي.

هاشتاغ-فلك القوتلي

وتضيف للمواطن “هم” جديدا، افقده أمله مجدداً بانخفاض الأسعار بعد تصريحات حكومية عدة، ليدرك أن الأمر مجرد شعارات لن تصل إلى السوق، وسيبقى التاجر هو سيد الموقف وصاحب القرار والمتحكم بالسعر.

ومع بدء العديد من محلات الألبسة الصيفية في دمشق بالإعلان عن التخفيضات إلا أن الأسعار لا تزال مرتفعة بشكل بات يتطلب وضع ميزانية خاصة لشراء الملابس وحتى وإن كانت في موسم التنزيلات.

ورغم أن عروض التنزيلات قد تراوحت من 30 إلى 50 في المئة في أسواق دمشق، إلا أن الإقبال على الشراء لايزال ضعيفاً، وخلال جولة ل”هاشتاغ” على الأسواق وجدنا أن أغلب التخفيضات وهمية؛ اذ لجأ العديد من التجار إلى شطب التسعيرة القديمة وتدوين أخرى جديدة لا تختلف سوى شيء بسيط عما كانت عليه الأسعار قبل الإعلان عن فترة التخفيضات والتنزيلات.

تنزيلات على مقاسات محددة!

تنفرد العديد من محلات الملابس أو الأحذية بتخصيص حسومات كبيرة تشمل قياسات معينة فقط كالقياسات الصغيرة أو الكبيرة جداً، وتصل هذه الحسومات إلى عتبة الـ 50 في المئة؛ حيث يستفيد منها عدد قليل من الناس.

أسعار كاوية اشد من الصيف

خلال جولة على أحد أسواق دمشق، فقد وصل سعر “الكنزة” النسائي بين 30 ألف إلى 70ألف ليرة سورية، وبنطال الجينز قدر وسطياً ب 40ألف ليرة سورية، أما الحذاء وسطياً قدر ب 35 ألف ليرة سورية.

التنزيلات لا تشمل الموظف!

بات شراء ملابس في موسم التنزيلات للعائلة أشبه بالمستحيل، حسب قول “فادي.ن” وهو موظف في القطاع الخاص راتبه 200 ألف ليرة، وهو لا يكفي كاملا لشراء كنزتين وبنطال، مضيفاً “سعر البنطال بعد التنزيلات 30 ألف ليرة، والحذاء بـ 30 ألف ليرة، وهذه الأرقام بالنسبة لي خيالية، والأهم حالياً شراء الطعام والشراب لذا لا فائدة من التنزيلات وسط موجة الغلاء”.

بدورهم عزا بعض المواطنين ل”هاشتاغ” هذا التفاوت بالأسعار بين فصل وآخر وحتى محل وآخر إلى ضعف الرقابة التموينية، إضافة لتحميلهم عبء دفعهم أجور محلاتهم والرسوم والضرائب المفروضة عليهم، كل ذلك أثقل كاهل أصحاب الدخل المحدود برؤيتهم أصحاب المحال (كل يغني على ليلاه).

في النتيجة، أرهقت الأسعار جيب المواطن بعد شعارات بانخفاضها وسط تشديد من الجهات المعنية ودوريات حماية المستهلك التي ستقف للتاجر بالمرصاد، إلا أنها وعلى ما يبدو وقفت للمواطن” المعتر” بالمرصاد ومنعته من الشراء في ما يسمى “موسم التنزيلات”!.

لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

Add Comment

Click here to post a comment

تصنيفات

تابعونا على فيسبوك