الرئيسية » التسوية في حوض اليرموك مستمرة ولجنة خاصة لبحث أوضاع المسلحين الرافضين للاتفاق
خاص

التسوية في حوض اليرموك مستمرة ولجنة خاصة لبحث أوضاع المسلحين الرافضين للاتفاق

دخلت وحدات من الجيش السوري، أمس، إلى قرية سحم الجولان.

هاشتاغ-خاص

وبدأت بعمليتي استلام السلاح وتسوية أوضاع مسلحين ومطلوبين وفارين من الخدمة العسكرية من عدة قرى وبلدات في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.

وتم البدء بالتسوية بعد أن وافق وجهاء تلك المنطقة على التسوية التي طرحتها الدولة، وذلك تزامناً مع انتشار الجيش في مدينة داعل وقرية إبطع بريف المحافظة الشمالي، ومن المفترض أن يتم خلال هذا الأسبوع الانتهاء من إجراءات التسوية في كامل الريف الغربي.

وذكرت مصادر خاصة في مدينة درعا لـ”هاشتاغ” وجود أعداد من المسلحين الرافضين للتسوية في منطقة المخيمات وطريق السد، مؤكدة ان هذه المناطق جاهزة للتسوية.

وأشارت المصادر إلى وجود مسلحين أيضا على الحدود مع الأردن والجولان المحتل في قرى صغيرة، ومن المقرر خلال اليومين القادمين إعداد لجنة لإنجاز هذا الملف وتقرير مصيرهم،

وأكدت المصادر أن الدولة تسيطر على كافة المناطق، وهناك تواجد للمسلحين في بعض المواقع منذ عام 2018 حيث احتفظ المسلحون بأسلحتهم، دون تسليمها.

وكانت وحدات من الجيش والجهات المختصة دخلت عند العاشرة من صباح أمس إلى سحم الجولان، وأنشأت مركزاً لتسوية الأوضاع واستلام السلاح في مدرسة زياد، والذي شهد توافد العشرات من المسلحين والمطلوبين والفارين من الخدمة العسكرية من قرى حيط وجلين والمزيرعة وسحم الجولان في منطقة حوض اليرموك لتسوية أوضاعهم وتسليم السلاح الخفيف والمتوسط الذي كان بحوزة بعضهم إلى الجيش.

وأشارت المصادر إلى أن دخول الجيش والجهات المختصة إلى قرية سحم الجولان والبدء بعمليتي تسوية الأوضاع وا ستلام السلاح، جاء بعد اجتماع عقد الخميس الماضي في مدينة درعا بين اللجنة الأمنية في محافظة درعا ووجهاء منطقة حوض اليرموك الذين وافقوا على التسوية التي طرحتها الدولة في إطار حرصها على الحل السلمي وإعادة الأمن والاستقرار إلى كل أرجاء المحافظة وفرض كامل سيادتها فيها.

لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

تصنيفات

تابعونا على فيسبوك