الرئيسية » “الحديث عن القنابل قد يؤدي لانتشارها”: الطب الشرعي يسجل 147 وفاة في نصف شهر
أخبار خاص

“الحديث عن القنابل قد يؤدي لانتشارها”: الطب الشرعي يسجل 147 وفاة في نصف شهر

الشرعي
هاشتاغ_ خاص
ذكر مدير الهيئة العامة للطب الشرعي الدكتور زاهر حجو أنه وفقاً لآخر إحصائية منذ 12 أيلول/ سبتمبر إلى اليوم، تم تسجيل 147 حالة وفاة أكثرها نتيجة حوادث السير بمعدل 41 حادث، و21 حالة قتل، و15 حالة حرق، و7 حالات غرق، و7 حالات صعق كهربائي، و7 حالات انتحار.
هذه الإحصائية جاءت بعد تكرار حوادث القتل والانتحار عبر استخدام القنابل، خلال الأسبوع، وعنها قال حجو في تصريحات خاصة ل”هاشتاغ”، إن هذه الظاهرة عابرة ولن تتكرر إذ لا داعي للخوف من أن تصبح شائعة.
وأكد مدير الهيئة العامة للطب الشرعي أن المجتمع السوري لا يتقبل مثل هذه الحوادث، وإلى الآن لم نصل في سورية إلى مفهوم “الجريمة المنظمة” عبر استخدام القنابل.
ومن هذا، فإن تكثيف الحديث عن هذه المواضيع على وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، من الممكن أن يؤدي إلى انتشار الفكرة وكثرة الحالات، لذا لا بد من توجيه رسائل للحد منها بعناية عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح حجو أن حالات الوفيات المسجلة في سورية بهذا النطاق قليلة جداً وأغلب حالات الوفيات في الخلافات تكون نتيجة الطلق الناري.
هذا، وكشفت وزارة الداخلية عن حادثة قتل مأساوية جديدة شهدتها البلاد، في دمشق حيث توفيت سيدة وأصيبت والدتها وشقيقتها وسبعة أشخاص آخرين، إثر إصابتهم بشظايا قنبلة قام رجل برميها أمام منزل والد زوجته في منطقة “نهر عيشة – بيادر نادر” إثر خلافات عائلية فيما بينهم.
وفي التفاصيل التي ذكرتها صفحة وزارة الداخلية فإن محمد علي . ح تولد 1979 رمى قنبلة أمام منزل أهل زوجته إثر خلاف بينه وبين زوجته ووالدتها، ما أدى إلى وفاة زوجته وإصابة شقيقتها ووالدتها وسبعة أشخاص كانوا في المنطقة، وأنه بعدها أقدم على محاولة الانتحار، مشيرة إلى أنه تم نقل المصابين إلى مشفى المجتهد لتلقي العلاج اللازم.
حادثة القتل هذه هي الثالثة من نوعها التي تحدث لأسباب عائلية في أقل من أسبوع، إذ شهدت محافظة اللاذقية أمس، خلافاً عائلياً على حدود أرض زراعية، نتج عنه قيام محسن.أ بقتل شقيقه حبيب وشقيقة زوجته منال.إ ثم أقدم على الانتحار ببندقية صيد.
يحدث هذا في الوقت الذي مايزال الشارع السوري مشغولاً، بقضية قتل المحامي ملهم وشقيقه على يد طليق شقيقتهما الذي اقدم على تفجير قنبلة بهما أمام المحكمة في طرطوس يوم الخميس الفائت.
اللافت في الحوادث الثلاث أمران، الأول أنهم حدثوا جراء خلافات عائلية، ما يدفع للتساؤل كيف تنتهي الخلافات العائلية بهذه الطرق المأساوية، والأمر الثاني الأكثر خطورة هو استخدام القنابل في حادثتين، ما دفع البعض للتساؤل إن كانت القنابل باتت تباع على “البسطات” أو من الممكن أن توزع قريبا على “البطاقة الذكية”.
لمتابعة المزيد من الأخبار انضموا إلى قناتنا على التلغرام https://t.me/hashtagsy

تصنيفات

تابعونا على فيسبوك