الرئيسية » أهالي القامشلي يفضلون التنقل جوا و”طائرة واحدة لا تكفي كل المسافرين” في الداخل
سوريا

أهالي القامشلي يفضلون التنقل جوا و”طائرة واحدة لا تكفي كل المسافرين” في الداخل

هاشتاغ_ خاص

يفضّل معظم المتنقلين بين مدينتي القامشلي ودمشق السفر جواً، لكن الأمر ليس بهذه السهولة، والمعوقات كبيرة بدءا من وجود طائرة وحيدة لنقل الركاب مخصصة الى أهالي القامشلي  لا تكفي كل أعداد المسافرين ، ولربما لن يكون آخرها مشكلة الحجوزات السماسرة المكاتب” وأسعار التذاكر.

إذ تصل تكلفة البطاقة عبر “المكاتب والسماسرة” لما يزيد عن 300 ألف ليرة سورية، حسب الشكاوى التي وصلت الى “هاشتاغ”، مع العلم أن السورية للطيران قد حددت قبل يومين سهر تذكرة الطيران من وإلى القامشلي 144500 ليرة.

لكن كثرة الطلبات على السفر جوا، وقلة عدد رحلات السورية للطيران، إلى جانب وجوب الحجز قبل أسابيع على الأقل، وتعذر حجز التذكرة خلال الأعياد والمناسبات، كل هذا دفعوا إلى استغلال البعض لحاجة الآخرين بالسفر جوا وزيادة الأسعار.

وفي السياق، قال مدير فرع الشركة السورية للطيران في القامشلي معصوم أحمد، إن الشكاوى حول قلة عدد الرحلات في القامشلي لا تنتهي، وهي موجودة بشكل يومي.

وأكد احمد في تصريح خاص ل”هاشتاغ”، أنه طالب بزيادة عدد الرحلات الداخلية لتجاوز الأزمة، من أجل تأمين حركة الركاب كلهم وسط الظروف التي تحيط بالمحافظة؛ حيث أن فرع الشركة في القامشلي لا يستطيع تأمين ربع حاجة المسافرين، ولذلك بسبب كثرة أعداد الركاب، والرغبة في التنقل جوا لعوامل عدة.

وقال أحمد، إن الطائرة لا تتحمّل أكثر من 72 راكباً، في حين يتجاوز عدد الراغبين بالسفر ال300، وعبر طائرة واحدة لا يوجد غيرها.

ودعا مدير فرع الشركة السورية للطيران لتكثيف الرحلات الإضافية، لأننا لا نستطيع حتى تأمين الحجوزات للحالات الاضطرارية للسفر، وتنظيم الرحلات وفق برنامج شهري لإتاحة المزيد من الفرص أمام المسافرين.

لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

تصنيفات

تابعونا على فيسبوك