الرئيسية » تسوية نوى تنتهي مع تسليم 600 من المسلحين أنفسهم بالأمس وبدء التحضيرات لدخول جاسم الاتفاق
خاص

تسوية نوى تنتهي مع تسليم 600 من المسلحين أنفسهم بالأمس وبدء التحضيرات لدخول جاسم الاتفاق

هاشتاغ_ خاص

انتهت عملية التسوية في مدينة نوى بالأمس، بعد تسوية أوضاع المسلحين والمطلوبين والفارين من الخدمة العسكرية من قبل الجيش والجهات المختصة، وكذلك تسليم السلاح للجيش، والحصيلة وصلت إلى قرابة 600 شخص، لتنتقل الانظار الى تسوية مماثلة في جاسم اليوم.

وقالت مصادر خاصة ل”هاشتاغ” إن عمليتي تسوية الأوضاع وتسليم السلاح في نوى لم تقتصر على المسلحين والمطلوبين والفارين من الخدمة العسكرية من أبناء المدينة، حيث توافد عدد من أهالي القرى والمزارع المحيطة بالمدينة إلى مركز التسوية في نوى لتسوية أوضاعهم وتسليم السلاح الذي كان بحوزة بعضهم للجيش.

ووافق الأربعاء الماضي وجهاء مدينة نوى على تسوية أوضاع المسلحين والمطلوبين والفارين من الخدمة العسكرية، وتسليم السلاح، وبدأ التنفيذ في اليوم التالي.

وبتنفيذ التسوية في مدينة نوى تبقى فقط مدينة الشيخ مسكين في ريف درعا الغربي التي لم تنضم بعد إلى التسوية، وبانضمامها ينتهي تنفيذ التسوية التي طرحتها الدولة في كل هذا الريف.

ورجحت المصادر، أن يبدأ الجيش والجهات المختصة اليوم بتنفيذ التسوية التي طرحتها الدولة في مدينة جاسم في ريف المحافظة الشمالي التي سبق وأن كشفت المصادر ذاتها الأربعاء الماضي عن ترتيبات تجري لتنفيذ التسوية فيها.

وأشارت المصادر إلى أن تنفيذ التسوية في جاسم، قد يشمل كل منطقة الجيدور في الريف الشمالي، وهي تضم مدن جاسم وإنخل والحارة.

تصنيفات

تابعونا على فيسبوك