الرئيسية » اتفاقات التسوية تنتقل إلى الصنمين: المئات يسلمون أنفسهم وأسلحتهم إلى الدولة
خاص

اتفاقات التسوية تنتقل إلى الصنمين: المئات يسلمون أنفسهم وأسلحتهم إلى الدولة

درعا

هاشتاغ_ خاص

انتقلت عمليات التسوية اليوم إلى مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، وذلك بعد انتهائها في مدينة جاسم ومحيطها.

وقالت مصادر خاصة في درعا، إن المدينة التي تم الاتفاق فيها على الدخول في تسوية مع الدولة السورية، توافد فيها مئات الأشخاص منذ الصباح الباكر لتسوية أوضاعهم.

وأكدت المصادر، وجود فئة قليلة من الرافضين للاتفاق يتم التفاوض معهم، وفي حال فشلت المفاوضات سيتم ضمهم إلى بقية المجموعات الرافضة في مناطق السد والمخيم بالريف الغربي للمحافظة.

وسبق للجيش السوري أن أجرى تسويتين أمنيتين في مدينة الصنمين، الأولى عقب إعادة درعا لسيطرة الدولة السورية عام 2018 تلتها تسوية ثانية شهر آذار / مارس 2020 الماضي، وكانت المدينة تشهد توترات أمنية مستمرة، واغتيالات رغم إبرام التسويتين فيها، على أمل أن تنتهي تلك المظاهر نهائياً مع التسوية الثالثة.

وتواصلت أمس لليوم الثاني على التوالي، عمليتا تسوية أوضاع المسلحين والمطلوبين والفارين من الخدمة العسكرية وتسليم السلاح للجيش السوري في مدينة إنخل ومحيطها بريف درعا الشمالي، وذلك تنفيذاً للتسوية التي طرحتها الدولة.

وانتهت التسوية في مدينة إنخل مع تسوية أوضاع أكثر من 130 مدني و79 فاراً من الخدمة العسكرية، إضافة لاستلام الجيش السوري كميات لا بأس بها من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، تبلغ نحو 46 بندقية آلية، و277 طلقة روسية، و2 رمانات يدوية (قنابل).

وبدأ الجيش السوري والجهات المختصة ظهر أول من أمس باستكمال تنفيذ بنود التسوية في مدينة إنخل، بعد أن بادر أهالي المدينة من تلقاء أنفسهم منذ أكثر من أسبوع إلى جمع السلاح وجرى تسليم جزء منه للجيش، كما قاموا بإعداد قوائم بأسماء المسلحين والمطلوبين والفارين من الخدمة العسكرية لتسوية أوضاعهم.

ويضم ريف درعا الشمالي إضافة إلى إنخل، مدناً وبلدات وقرى أخرى أبرزها الصنمين وجاسم والحارة ونمر وسملين وزمرين وعقربا والطيحة وكفرناسج وداعل وإبطع وغيرها، علماً أن جاسم والحارة ونمر وداعل وإبطع دخلها الجيش منذ فترة وجرى فيها تنفيذ التسوية.

وقبل ذلك جرى تنفيذ التسوية في مدينة نوى بريف درعا الشمالي الغربي ومحيطها، وبلدة تسيل في الريف الغربي، وذلك عقب تنفيذها في طفس وتل شهاب والعجمي ونهج واليادودة والمزيريب ومساكن جلين وزيزون، وقرى وبلدات ناحية الشجرة وهي جملة والشجرة ومعريه وعابدين وكويا وبيت أره ونافعة والشبرق والمسريتية وعين ذكر وسحم الجولان ومناطق أخرى في حوض اليرموك بريف درعا الغربي، بعدما تم تنفيذها في حي درعا البلد وسط المدينة.

تصنيفات

تابعونا على فيسبوك