الرئيسية » تلميحات تركية لشن عدوان جديد على شمال شرق سورية: حان وقت التطهير
سياسي

تلميحات تركية لشن عدوان جديد على شمال شرق سورية: حان وقت التطهير

القوات التركية في سورية
IDLIB, SYRIA - MARCH 08: Armoured vehicles of Turkish Armed Forces are seen after first patrol completed at "Idlib de-escalation Zone" within the decision of the Sochi Summit, in Idlib, Syria on March 08, 2019. In the Sochi Summit held on Feb. 14, the guarantors countries 'Turkey, Russia and Iran had agreed on Turkish army’s patrols in Idlib’s de-escalation zone. Ibrahim Khatib / Anadolu Agency

تصريحات تركية جديدة تؤشر إلى نيتها شن عدوان جديد على شمال شرق سورية تحت ذريعة محاربة الإرهاب.

وفي الوقت نفسه، تحمل الولايات المتحدة الأميركية وروسيا المسؤولية عن عدم الوفاء بالتزاماتهما بشأن ما اسمته “كبح جماح وحدات حماية الشعب” الكردية.

وذكر وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، أثناء مؤتمر صحفي مشترك في أنقرة مع نظيره من نيكاراغوا دينيس مونكادا كوليندرس، أن بلاده ستفعل كل ما يلزم من أجل، ما سماه، “تطهير مناطق في شمال سورية من إرهابيي وحدات حماية الشعب” حسبما ذكرت وكالة “الاناضول”.

واحتلت القوات التركية، والمجموعات المسلحة الموالية لها مدينتي تل أبيض بريف الرقة ورأس العين بريف الحسكة ومناطق أخرى في شمال شرق سورية في التاسع من تشرين الأول 2019، وتم تهجير ما يقرب من 300 ألف نازح، إضافة إلى قيامها بتغيير ديموغرافي هناك وفرض أتاوات مالية على من تبقى من الأهالي ومصادرة أملاكهم وتهجيرهم، وسط حالة دائمة من الفلتان الأمني والاقتتال بين المجموعات التابعة لها.

وأشار أوغلو إلى أن “وحدات حماية الشعب” الكردية كثفت هجماتها ضد تركيا وبدأت بإطلاق قذائف يصل مداها 30 كيلومتراً باتجاه الأراضي التركية.

وذكر وفق الموقع الالكتروني لقناة “روسيا اليوم”، أن الولايات المتحدة وروسيا تتحملان المسؤولية عن هذه الهجمات، متهماً إياهما بعدم تطبيق التزاماتهما بإبعاد المسلحين الأكراد عن الحدود التركية لمسافة لا تقل عن 30 كم.

وشن أوغلو هجوماً على الولايات المتحدة، مشيراً إلى أنها تدعم الأكراد وفي الوقت نفسه تعلن التضامن مع تركيا بشأن هجمات تنفذ بأسلحة أميركية.

وأشار رئيس النظام التركي، رجب طيب أردوغان، الإثنين الماضي، إلى أن الهجوم الأخير على قواته في المناطق التي تحتلها شمال شرق سورية، وما سماه “التحرشات” التي تستهدف الأراضي التركية بلغت حدًا لا يُحتمل، وفق وصفه.

وأكد عزم بلاده القضاء على التهديدات التي تصدر من سورية، عبر القوى الفاعلة على الأرض، أو بإمكانات تركية خاصة.

على خط مواز، ذكرت وزارة الخارجية الأميركية في بيان، أن الولايات المتحدة تشدد على أهمية الحفاظ على خطوط وقف إطلاق النار في شمال شرق سورية ووقف الهجمات عبر الحدود.

وأدانت الولايات المتحدة أول من أمس عبر سفارتها في أنقرة، مقتل جنديين تركيين في سورية، الأحد الماضي.

واتهم وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، عبر “تويتر”، حزب العمال الكردستاني بالوقوف وراء عملية قتل الجنديين، وادعى أن الجنديين قُتلا جراء هجوم صاروخي أطلق من بلدة تل رفعت، ونفذه حزب «العمال الكردستاني- بي كا كا».

وفي المقابل اتهم ما يسمى الناطق الرسمي باسم “قسد” آرام حنا، قوات الاحتلال التركي بعدم الالتزام باتفاقيات وقف إطلاق النار منذ عامين، وأنها مستمرة في خروقاتها، بقصفها للمناطق الآهلة بالمدنيين، وذلك حسبما ذكرت مواقع الكترونية معارضة.

وبين حنا، أن عدد الهجمات البرية على مناطق تل تمر وابو راسين وعين عيسى خلال عامين، بلغت 433 هجوماً بالأسلحة الثقيلة والطائرات المسيرة و86 محاولة تقدم تم صدها وإفشالها من “قسد”.

لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

تصنيفات