الرئيسية » محافظ طرطوس يروي لـ”هاشتاغ” تفاصيل الهجوم على سيارته: أنا بخير ولم أكن في السيارة ولا في السويداء
خاص

محافظ طرطوس يروي لـ”هاشتاغ” تفاصيل الهجوم على سيارته: أنا بخير ولم أكن في السيارة ولا في السويداء

هاشتاغ – كنان وقّاف

تعرضت سيارة تابعة لمحافظة طرطوس إلى إطلاق نار أعقبه ضرب سائقها وسرقة ما بحوزته إضافة إلى سرقة السيارة بمحتوياتها، وذلك في محافظة السويداء التي ينحدر منها محافظ طرطوس.

وفي اتصال مع “هاشتاغ”، روى محافظ طرطوس صفوان أبو سعدى ما حدث، حيث قال “إن سيارة” رانج روفر – دون نمرة ” أقدمت على مطاردة السيارة العائدة ملكيتها لمحافظة طرطوس ، ثم قامت بقطع الطريق بعد أن أشار راكبيها للسائق بالوقوف ولم يستجب”.

وأضاف: “عقب ذلك، نزل ثلاثة مسلحين ملثمين وقاموا بإطلاق الرصاص في الهواء منعاً لأي تدخل من قبل أحد، ثم قاموا بتقييد السائق وانهالوا عليه بالضرب بعد أن فتشوه وسلبوه كل ما يحمل ( نقود – موبايل – بطاقات )، بعد ذلك قاموا بتركه مقيداً وأخذوا السيارة بما فيها من أغراض ومقتنيات بعضها شخصي ” صناديق تفاح – مبلغ مليون ونصف المليون ليرة ” والبعض الآخر عهده حكومية “مسدس حماية” .

ونفى محافظ طرطوس وجوده في السيارة وبالتالي إصابته بأية جروح أو إصابات كما أُشيع عقب الحادث، مؤكداً أنه لم يكن في السيارة ولا في السويداء أساساً، و”إنما كنت أمارس عملي في محافظة طرطوس وأقوم بواجب العزاء لأحد الشخصيات الدينية في المحافظة ممثلا عن السيد الرئيس”.

وتقدم أبو سعدى بالشكر لأهالي طرطوس، قائلاً: “لا يسعني إلا التقدم بالشكر العميق لأهالي طرطوس عموماً، لما رأيت من محبتهم واهتمامهم، وخاصةً أهالي الشهداء والجرحى الذين انهالوا بالاتصالات للإطمئنان عليّ بعد سماعهم للخبر، وأنا بدوري أبادلهم كل المحبة وأُطمئن الجميع أني بخير والحمد لله” .

وتعيش محافظة السويداء حالة من الفلتان الأمني، إذ تشهد المحافظة أحداث خطف وتشليح مع انتشار للسرقات بشكل لافت.

و في السنة الأخيرة شهدت تطورات خطيرة، فالتشليح أصبح في وضح النهار والعصابات المسلحة تنتقل بحرية وأمام الملء في الأسواق العامة والطرقات بلا خوف ، دون أن يتجرأ أحد على اعتراضها أو القبض عليها.

تصنيفات

تابعونا على فيسبوك