الرئيسية » مركز التسوية في درعا المحطة سيبقى مفتوحاً ومسلسل الاغتيالات لا يزال مستمراً
خاص

مركز التسوية في درعا المحطة سيبقى مفتوحاً ومسلسل الاغتيالات لا يزال مستمراً

Settlement

لم توقف عمليات الاغتيال المستمرة في درعا، تنفيذ اتفاقات التسوية في المحافظة؛ حيث لا يزال مركز درعا المحطة مفتوحاً وسط المدينة من أجل إكمال عمليات تسليم السلاح وتسوية أوضاع المسلحين.

هاشتاغ-خاص

رغم استهداف عضو لجنة المفاوضات في بلدة ناحتة شمالي درعا، حامد الدرعان، جراء عملية إطلاق نار طالت منزلًا كان يوجد فيه، ما أسفر عن إصابته بجروح بليغة استشهد بعدها بساعات بعد أن نُقل إلى المستشفى.
مسلسل الاغتيالات والاستهدافات ورغم تراجعه بنسبة كبيرة بعد عمليات التسوية في عموم الريف، إلا أنه لا يزال هاجساً يؤرق الكثيرين من أبناء الريف، خصوصاً أولئك الذين كانوا فاعلين بالمصالحات والتسويات.

وتحدثت مصادر خاصة في درعا لـ”هاشتاغ” عن تسجيل حوادث متفرقة في ريف درعا خلال الأسبوع الماضي قبل عملية اغتيال الأمس؛ حيث استشهد ثلاثة أطفال من عائلة واحدة جراءَ انفجارِ لَغَمٍ أرضي من مخلفاتِ المسلحين في خربة غزالة بالريف الشمالي الشرقي، كما أصيبت طبيبة بجروح جراء استهداف سيارة كانت تقلها بعبوة ناسفة قرب مدينة الصنمين، وقضى شاب باستهداف مباشر بالرصاص في المنطقة ذاتها، بينما اغتال مسلحون مجهولون أحد المواطنين على طريق نافعة الشجرة في حوض اليرموك على الحدود السورية-الأردنية.

وجاءت هذه الحوادث بعد يومين من اغتيال مدير مدرسة ناحتة بالريف الشرقي واستهداف مدرعة روسية قرب أوتستراد دمشق-عمان في موقع أم المياذن ما أدى لإصابة عسكري روسي بجروح، كما قتل شاب في جلين لأسباب شخصية،

ومن المتوقع حالياً تعزيز تواجد الجيش والقوى الأمنية لحماية المناطق عبر تسيير دوريات والتدقيق الشخصي لمعرفة جميع الداخلين والخارجين إلى القرى والبلدات ما من شأنه تخفيف عمليات الاغتيالات والاستهدافات ولاحقاً إنهائها بشكل كامل.

وتحدثت المصادر عن أنّ مركز درعا المحطة وسط المدينة لا يزال مفتوحاً أمام الرغبين في تسوي أوضاعهم، مؤكدةً أن لا وقت محدد لإعلان انتهاء عمليات التسوية فيه حتى الآن.

في هذا الوقت، بقيت مدينة بصرى بريف درعا الشرقي وبعض القرى المحيطة بها، تعد لجنة التسوية في المحافظة ترتيبات معينة بشأن انضمامها إلى التسوية، وعندما تنتهي تلك الترتيبات التي يمكن أن تستغرق أياماً قليلة ستتوجه لجنة التسوية إليها لتنفيذ التسوية.

يشار إلى أنه في بصرى الشام الواقعة بريف درعا الشرقي ثمة مسلحون تابعون إلى اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس المدعوم من قبل روسيا، وقد نقلت بعض وسائل الإعلام مؤخراً عما سمته قيادي في اللواء أنه “في طريقه للتفكك، وجميع المؤشرات الحالية في المنطقة الشرقية من محافظة درعا تدل على حلّه خلال المرحلة القادمة، وخصوصاً بعد وصول التسويات إلى مناطق نفوذه، والتي شملت مجموعات تابعة له في مناطق عدة من المحافظة”.

لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

تصنيفات

تابعونا على فيسبوك