الرئيسية » أمطار “الخير” رفعت أسعار الخضار والفواكه والفلاح لديه “شوية أمل” مع حركة التصدير!
سوريا

أمطار “الخير” رفعت أسعار الخضار والفواكه والفلاح لديه “شوية أمل” مع حركة التصدير!

هاشتاغ_ خاص

قال عضو لجنة تجار ومصدّري الخضار والفواكه بدمشق أسامة قزيز، إنّ أمطار الأسبوع الماضي أثّرت على أسعار الخضار والفواكه بشكل سريع؛ حيث ارتفعت الأسعار من 200 إلى 500 ليرة في أوّل ساعة مطر.

وفي تصريح خاص لـ”هاشتاغ” أشار قزيز إلى أنّ الفترة ما قبل أمطار الأسبوع الماضي شهدت انخفاض في الأسعار، وذلك بسبب زيادة الكميات المطروحة في الاسواق وقلة الطلب عليها، وكانت التوقعات حينها، حسب قوله تشير إلى استقرار الاسعار لمدة شهر تقريباً نتيجة توافر البضائع في السوق، لكنّ أمطار الأسبوع الماضي غيّرت مجرى الأحداث كلها.

وبالنسبة إلى تأثير حركة التصدير على توافر المنتجات في الأسواق وبسعر مقبول للمواطن، قال قزيز، إنّ التصدير يعطي للفلاح “شوية أمل” من أجل الاستمرار في العمل، خاصةً وسط موجة غلاء مستلزمات العملية الانتاجية الزراعية، مثل الأدوية الزراعية، والأسمدة، وأجور النقل.

ورفض قزيز ربط ارتفاع أسعار الخضار والفواكه بتصديرها، مؤكّداً أنّه يتم طرح الخضار والفواكه في سوق الهال بسعر التكلفة إلى حد ما، في حين “ينتعش” الفلاح قليلاً من حركة التصدير والتي لا تؤثّر على الأسعار المحلية، حسب قوله، ولا حتى عن توافرها في الأسواق؛ حيث يتم تصدير 20 براداً إلى الخليج ومثلها للعراق.

و بشّرَ إلى أن إنتاج البطاطا التشرينية بدأ أ قطافها الشهر الحالي، وهي من نوعية البطاطا المالحة التي تُستخدم للاستهلاك اليومي وليس للمونة، متوقعاً أن ينخفض سعر الكيلو 200 ليرة فقط، كما لفت إلى أنّ هناك خضار تنشط حركة بيعها خلال فترة البرد مثل الزهرة والملفوف والجزر، إضافةً إلى البندورة التي يزداد قطافها خوفاً عليها من الصقيع.

وفي وقت سابق، أكد المعنيون في سوق الهال بضرورة تفعيل “روزنامة زراعية” يحدد فيها ماذا يُزرع، ومتى يجب التصدير والاستيراد، بهدف إحداث توازن في السوق وضبط الأسعار وتجنب الخلل الحاصل في العرض والطلب.

ووافقت الحكومة على إيقاف تصدير مادة بطاطا الطعام، اعتباراً من 1 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي 2021 وحتى 15 آذار/ مارس 2022، أي لمدة 5 أشهر ونصف الشهر، وجاء هذا القرار بعد ارتفاع كبير بسعر البطاطا تجاوز سعر الكيلو 2000 ليرة سورية.

تصنيفات

تابعونا على فيسبوك