الرئيسية » أطباء الأطفال متخوفون من الفطر الأسود: الحال مع كورونا صعب فكيف مع فيروسات أخرى؟!
خاص

أطباء الأطفال متخوفون من الفطر الأسود: الحال مع كورونا صعب فكيف مع فيروسات أخرى؟!

ترتفع المخاوف يوما بعد آخر من انتشار الفطر الأسود، إثر تسجيل أرقام متسارعة للإصابة به في محافظات عدة، وليس آخرها ماصرح به مدير مستشفى المواساة الدكتور عصام الأمين، عن تسجيل 25 إصابة بالفطر الأسود في المستشفى حتى الآن.

هاشتاغ-خاص

وحسب التصريحات الرسمية، فإنه لا عمر محدد للإصابة بالفطر الأسود، عدا عن مسألة المناعة الذاتية لكل جسم، والأمراض المزمنة، خاصةً بالنسبة إلى السكري، والسؤال، ماذا عن إصابة الأطفال بالفيروس، وهل تم تسجيل إصابات في سورية؟

مدير مستشفى الأطفال الدكتور رستم مكية، نفى وجود أي إصابات بالفطر الأسود بين الأطفال حتى الآن.
وأكد مكية في تصريح خاص لـ”هاشتاغ” أن الوضع في حال إصابة الأطفال بالفطر الاسود سيكون صعبا، بالتزامن مع غزو كورونا للعالم، ووسط الظروف الخاصة التي تعيشها سورية، وما يتبعها من نقص في بعض أنواع الأدوية.

وأشار مدير مستشفى الأطفال، إلى أن المستشفى يعاني من نقص في بعض أنواع الأدوية، مع تسجيل 226 حالة إصابة بالفيروس بين الأطفال في المستشفى منذ بداية الجائحة.
وفي حال كانت إصابة أحد الأطفال بفيروس كورونا متزامنة مع اختلاطات موجودة سابقا، فإن الصعوبة أكبر بتأمين بعض أنواع الأدوية، فكيف سيكون الحال عند الإصابة بالفطر الأسود الذي يعد علاجه من أصعب العلاجات والأدوية الخاصة به مرتفعة السعر وصعبة المتوافر في البلاد؟!.

بدوره، أكد مدير قسم الأطفال في مستشفى المجتهد الدكتور قضي الزير، عدم وجود إصابات بالفطر الأسود بين الأطفال الموجودين في المستشفى.
وفي الوقت نفسه، نبه الزير في تصريحات خاصة لـ”هاشتاغ” إلى الفيروسات الأخرى الموجودة في الطقس خلال هذه الأيام من السنة، والتي تتشابه أغراضها كلها بين الفطر الأسود وفيروس كورونا.

وقال الزير، إن الحالات الحالية التي تزور مستشفى المجتهد ارتفعت نسبيا بالمقارنة مع الموجات السابقة من الفيروس، إضافة إلى الأعداد الكبيرة من الخالات التي تزور العيادات الخاصة ولا يتم تسجيلها ضمن الإحصاءات الرسمية.

وحسب قول مدير مستشفى الأطفال، فإن الوقت الحرج من العام تصعب فيه السيطرة على موضوع انتشار فيروس كورونا أو حتى الفطر الأسود، وفي بعض الحالات لا يمكن التأكد من الإصابة بالفيروس اذا تم إجراء pcr في وقت متأخر من الإصابة به.
وفي هذه الحالة، يتم الاعتماد على الأعراض السريرية التي يعاني منها الطفل، والتمييز من الأعراض بين فيروس وآخر دون اللجوء إلى تحاليل.

وأكد الزير أن حالات الإصابة بفيروس كورونا بين الأطفال والموجودة في المستشفى تعد إقامتها عادية، إلا في بعض حالات الإصابة بذات الرئة الجرثومية التي تستلزم عناية فائقة.

هل يصيب الفطر الأسود الأطفال؟
يخشى العلماء أن يكون الأطفال الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا المستجد في الموجة الثالثة للوباء، والتي ستكون برأيهم “أقسى”، نظرا لتحوّر الفيروس بطريقة تؤدي إلى إضعاف الجهاز المناعي تماما، ما يتسبب في حدوث أضرار إضافية مثل “الفطر الأسود”.

ويعد الفطر الأسود نوعاً نادراً من العدوى الفطرية التي رصدت لدى بعض المصابين بكوفيد-19، ويتسم بنمو ما يشبه الخيوط داخل الأوعية الدموية وحولها، ويمكن أن تكون مهددة للحياة لدى مرضى السكري، أو المصابين بنقص المناعة الشديد

وغالباً ما يصيب المرض الجيوب الأنفية أو الدماغ أو الرئتين، إلا أنه قد يمتد أيضاً ليطال مناطق أخرى من الجسم مثل الجهاز الهضمي.
وبحسب الاستشاري في طب الأطفال بمستشفى فورتيس في مومباي، الدكتور جيسال شيث، فإن الأطفال أقل عرضة للإصابة بالفطر الأسود مقارنةً بالبالغين، رغم وجود تقارير وثقت مثل هذه الإصابات التي حدثت بعد الإصابة بكورونا.

وبيّن شيث أن الأطفال المصابين بسوء التغذية، أكثر عرضة للإصابة بالفطر الأسود، مقارنة بغيرهم من الأطفال.

وشدد على ضرورة عدم تجاهل عدد من الأعراض المرتبطة بالفطر الأسود لدى الأطفال، وذلك للحيلولة دون حصول مضاعفات خطيرة بحسب سكاي نيوز العربية.

ونقل موقع “إنديا” عن شيث قوله: “على الوالدين مراقبة مجموعة من الأعراض المتصلة بالفطر الأسود مثل الصداع وتورم الجبهة أو جانب واحد من الوجه، بالإضافة إلى ظهور قشور سوداء حول الأنف، وعدم وضوح الرؤية، وألم في الصدر وسعال وضيق في التنفس”.

وينصح الأطباء لتجنيب الأطفال الإصابة بالفطر الأسود، الحرص على جعلهم يغسلون أيديهم على نحو متكرر، وعدم لمس العينين والأنف والفم إلا بأيد نظيفة.

ووفق شيث فإن الاكتشاف المبكر والعلاج في الوقت المناسب هما “المفتاح” لإنقاذ الأطفال المصابين بالفطر الأسود، الذي يعالج لديهم بالأدوية المضادة للفطريات مع الجراحة وفق تشخيص الحالة السريرية.

لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

تصنيفات

تابعونا على فيسبوك