الرئيسية » تسريبات صوتية لوزير الخارجية اللبناني “تصب الزيت على النار” في الأزمة مع السعودية
سياسي

تسريبات صوتية لوزير الخارجية اللبناني “تصب الزيت على النار” في الأزمة مع السعودية

وصف وزير الخارجية اللبناني عبد الله بوحبيب التسريبات التي نشرتها صحيفة “عكاظ” السعودية عن لسانه حول الأزمة بين السعودية ولبنان بأنها “سرديات مجتزأة ومغلوطة تصب الزيت على النار لتأجيج محاولات مد جسور التلاقي”.

وكانت الصحيفة السعودية نشرت تقريراً قالت فيه إنها حصلت على تسجيلات لبو حبيب “تورطه وتكشف ما حاول إخفاءه عن الإعلام”.

ووفقا للتسجيلات المسربة، يقول بوحبيب إن “الداعم الأكبر للبنان، من خلال القروض والهبات، هو الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي”، الأمر الذي اعتبرته الصحيفة ” تخفيفاً من أهمية الدعم المالي الخليجي”.

وأضاف بوحبيب أن “السعودية أعطت كثيراً من الأموال في لبنان، ولكن ليس بالضرورة للدولة اللبنانية، وإنما قدموا هذه الأموال في الانتخابات، ما علاقة الدولة اللبنانية بذلك؟”.

وتابع: “نحن نريد التعاون مع السعودية، ولكن إذا كنا أشقاء وأخوك مريض، لا يمكن أن تقول له حين يختفي المرض منك كلمني، أنا ما الذي يمكنني فعله؟ لا يمكنني إزالة المرض مني”.

ووصف بوحبيب الأزمة الراهنة بأنها “اختلاف في وجهات النظر”، مضيفا “إن لم نستطع الاختلاف في وجهات النظر لا أريد هذه الأخوّة”.

وانتقد بوحبيب السفير السعودي في لبنان وليد بخاري لأنه لم يهاتفه خلال الأزمة الأخيرة، فيما اتصل بمستشار رئيس الجمهورية، متسائلاً: “لماذا لا يتكلم معي؟ هل أنا عدوه؟”.

وقال: “أنا أحب السعودية، ولكن لا أعرف من أين سأبوسها”، معتبراً أن مواقف باقي الدول الخليجية الأخيرة من لبنان هي “مجرد مسايرة للسعودية”.

بدورها، وصفت صحيفة “عكاظ” تصريحات بوحبيب بأنها “تظهر حقده على السعودية و دول الخليج”.

ووفقاً للصحيفة، فإن الوزير عاد وتراجع عن هذه التصريحات التي كان قد أدلى بها خلال لقاء مع صحفيين، بعد نصيحة من مستشاريه.

وذكرت أنه “حاول حجب هذه التصريحات وإخفاءها من أجل منع وصولها إلى الإعلام مستجدياً الصحفيين لعدم نشرها، لما فيها من مواقف وكلام من شأنه أن يثير المزيد من الغضب في الشارع اللبناني المحتقن على حكومته وسياستها وتخبط وزرائها”، على حد تعبيرها.

في المقابل، رد الوزير اللبناني على التقرير ، في بيان، قال فيه: “توضيحا لما تناقلته بعض وسائل الإعلام حول وجود تسجيلات صوتية للقاء صحفي كان مقرراً موعده قبل نشوء الأزمة الحالية نهار الخميس الماضي بتاريخ 28 تشرين أول 2021”.

وتابع: “يهمني التأكيد بأن هدف هذه المقابلة كان السعي لفتح باب الحوار وإزالة الشوائب بغية إصلاح العلاقة مع المملكة العربية السعودية وإعادتها إلى طبيعتها، وهو الهدف الذي أعمل جاهدا لأجله”.

وأضاف الوزير: “كنت أتمنى من الصحيفة الكريمة أن تساعدنا على السعي لحل هذه الأزمة بدل نشر سرديات مجتزأة ومغلوطة تصب الزيت على النار لتأجيج محاولات مد جسور التلاقي”.

لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

تصنيفات

تابعونا على فيسبوك