الرئيسية » بعد انضمام 7 آلاف شخص حتى الآن.. التسوية تتواصل في دير الزور.. و”الميادين” آخر محطاتها
سوريا

بعد انضمام 7 آلاف شخص حتى الآن.. التسوية تتواصل في دير الزور.. و”الميادين” آخر محطاتها

الميادين
تتواصل عمليات “التسوية” في محافظة دير الزور، ووصلت صباح الخميس إلى الميادين، إحدى أهم المدن في المنطقة الشرقية.
وذكرت وكالة “سانا” أن التسوية بدأت في مركز مدينة الميادين، الواقعة في الريف الشرقي لدير الزور، مضيفة أنها تجري “بتنسيق من الجهات المعنية في إطار العملية الشاملة الخاصة بأبناء المحافظة”.
وأشارت الوكالة إلى أن الخطوة الحالية جاءت بعد انضمام أكثر من سبعة آلاف شخص إلى “التسوية الشاملة”، والتي انطلقت قبل ثمانية أيام في الصالة الرياضية بمركز مدينة دير الزور.
والتسويات الحالية هي الأولى من نوعها التي تشهدها الضفة الغربية لنهر الفرات، وهي تجري بحضور ضباط أمنيين وعسكريين، على رأسهم اللواء، حسام لوقا، رئيس “إدارة المخابرات العامة”.
وكان لوقا قد أشرف في السابق على التسويات التي شهدتها محافظة درعا، وقبل ذلك في ريف حمص الشمالي والمناطق المحيطة بريف العاصمة دمشق.
وبحسب دمشق، لن تقتصر التسويات على منطقة بعينها في دير الزور، بل ستنسحب إلى عموم المناطق فيها، بدءا من المدينة وانتقالا إلى الميادين والبوكمال والقرى والبلدات الواقعة بينهما.
ويستهدف مشروع التسويات، المطلوبين بقضايا أمنية وجنائية، بالإضافة إلى المنشقين عن الخدمة الإلزامية والاحتياطية في الجيش السوري، على أن يُمنح كل شخص يمضي بالمراحل المنصوص عليها “بطاقة تسوية” تتيح له التنقل داخل البلاد، وبالتالي كف البحث الأمني الذي صدر بحقه قبل سنوات.
وتنقسم السيطرة في محافظة دير الزور بين قوات الجيش السوري وحلفائه من جهة، و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) المدعومة من التحالف الدولي من جهة أخرى، ويعتبر نهر الفرات الخط الفاصل بين مناطق سيطرة الطرفين.
واللافت أن “التسويات” تأتي في سياق تطورات ميدانية على الأرض، إذ جاءت عقب توسيع روسيا لوجودها في مناطق الريف الغربي من المحافظة، وتتزامن مع التوسع العسكري لقواتها في مناطق بريف محافظتي الحسكة والرقة، ومع تعزيز الجيش السوري لنقاطه، عقب التهديدات التركية بشن عدوان على المنطقة
من جانبه يقول الناطق باسم “لجان المصالحة في سورية”، عمر رحمون إن “مسار التسويات سيبقى مستمرا في عموم سورية”، على أن يتم تطبيقه في محافظة إدلب أيضاً.
واعتبر رحمون في حديث لموقع “الحرة” أن “مسار التسوية في دير الزور هو خدمة للأهالي، وبنفس الوقت سيفتح الباب واسعا لاستيعاب منطقة شرق الفرات التي تشهد ضغوطا ستؤدي بها للعودة إلى التسوية والمصالحة”.
ويعود التركيز على الميادين، كونها تتمتع بموقع استراتيجي بالقرب من الحدود السورية- العراقية.

تصنيفات

تابعونا على فيسبوك