الرئيسية » رغم قلة الإقبال على اللقاح.. “التربية” تسجل انخفاضاً في أعداد الإصابات بفيروس كورونا
خاص

رغم قلة الإقبال على اللقاح.. “التربية” تسجل انخفاضاً في أعداد الإصابات بفيروس كورونا

Ministry of Education

هاشتاغ_ خاص

قالت مدير الصحة المدرسية في وزارة التربية الدكتورة هتون الطواشي، إنه خلال الأسبوع الماضي من الدوام المدرسي تم ملاحظة انخفاض أعداد الإصابات بفيروس كورونا بين المعلمين والطلاب مقارنةً بالأسابيع الماضية.

وفي تصريحات خاصة لـ”هاشتاغ” أكدت الطواشي ثبوت 165 حالة مسحة إيجابية بالفيروس من أصل 628 مسحة تم إجراؤها في المحافظات كافة.

ووصل عدد إجمالي الإصابات بالفيروس منذ بداية العام الدراسي حتى الأسبوع الماضي 2357 اصابة؛ منها 375 بين الطلاب و 1982 بين الكادر التدريسي والإداري.

وسجلت كل من محافظتي درعا وحمص للأسبوع الماضي أعلى نسب الإصابات بين المحافظات، حسب قول الطواشي؛ إذ سجلت حمص 48 حالة إصابة بالفيروس بين المعلمين والطلاب، مع إغلاق 6 شعب صفية، و 31 إصابة تم تسجيلها في درعا.

أما بالنسبة الى بقية المحافظات، فكانت الإصابات قليلة، خاصةً في محافظة اللاذقية التي تصدرت أعداد الإصابات لفترة طويلة منذ بدء العام الدراسي.

وحسب قول مديرة الصحة المدرسية، فقد كانت لحملات التوعية التي بدأتها وزارة التربية أثرا في تخفيض الإصابات في بعض المحافظات، التي تنبهت إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات الاحتياطية في مواجهة فيروس كورونا، ومع ذلك، فإن نسب الإقبال على تناول اللقاح المضاد للفيروس من قبل الكادر الإداري والتدريسي في الوزارة لا يزال دون المطلوب حسب قولها.

وتأملت الطواشي بعد إطلاق الفرق الجوالة لإعطاء اللقاح أن تزيد أعداد المطعمين ضد الفيروس.

ومع انتشار الحديث عن فيروس RSV وحالات التهاب القصيبات الشعري، وخاصةً في المدارس، قالت مديرة الصحة المدرسيّة في وزارة التربية، إنه بالنسبة للأطفال في سن المدرسة يُبدي أعراض مشابهة تماماً للإنفلونزا العادية، وهو شائع حالياً في موسم الخريف والشتاء.

وأكدت أنه من النادر جداً أن يظهر أعراض شديدة للأطفال في سن المدرسة، وهو أشد تأثيراً على الأطفال دون سن ثلاث سنوات، وقد يستدعي إدخالهم المستشفى.

وأكدت الطواشي أنه “لا داعي للقلق حول هذا المرض بالنسبة للأطفال في سن المدرسة، أو حتّى بالنسبة لفئة المعلمين والمدرسين”.

تصنيفات

تابعونا على فيسبوك