الرئيسية » بانتظار التصاريح الأردنية لاستقبال موسم الجزر: المنتجات السورية خارج المنافسة.. “إما محميّة أو غالية”!
خاص

بانتظار التصاريح الأردنية لاستقبال موسم الجزر: المنتجات السورية خارج المنافسة.. “إما محميّة أو غالية”!

قال عضو لجنة تجار ومصدري الخضار والفواكه بدمشق، محمد العقاد، إن عمليات التصدير خلال الفترة الحالية تعد ضعيفة جدا، بسبب قلة المواسم المعدة للتصدير.

هاشتاغ-خاص

وفي تصريحات خاصة ل”هاشتاغ” أشار العقاد إلى أن التصدير في الوقت الحالي ينحصر في المنتجات المصرية فقط التي تلاقي قبولا في الأسواق العربية والأوربية، ولديها أيضا فائض في مواسمها من هذه الفترة من العام.

في حين تركز الأسواق السورية على تصدير الرمان إلى روسيا والعراق ولبنان وبعض دول الخليج العربي.

ولفت العقاد إلى أن المصدرين السوريين ينتظرون التصاريح الأردنية لاستقبال مواسم الجزر من سورية، التي تملك فائضا كبيرا منه في هذه الفترة، أما باقي منتجات البلاد من خضار وفواكه فهي كلها محمية “بيوت بلاستيكية” غير قابلة للتصدير.

وحول الأخبار الواردة عن سوق الحمضيات وأسعارها وقابلية تصديرها، أكد العقاد استحالة المنافسة بتصدير الحمضيات في الفترة الحالية، سوى عن بعض الشحنات التي تصدر إلى الخليج، وعددها لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة.

وأورد العقاد أهم أسباب عدم إمكانية المنافسة، والتي تتركز في أن أغلب الحمضيات هذا الموسم غير جيدة والمصدر لا يتشجع على شرائها وتصديرها باعتباره لا يحصل على قيمتها عند تصديرها.

كما أن أسعار ضمان الحمضيات هذا الموسم ضعيفة مثل الموسم الماضي رغم الكلفة المرتفعة التي يتكبدها المزارع.

يشار إلى أن إنتاج سورية من الحمضيات في الموسم الحالي من المتوقع أن يكون 770 ألف طن وفي الموسم الماضي كان بحدود 700 ألف طن، أما قبل الأزمة فقد كان إنتاج سورية سنوياً بحدود 1.150 مليون طن.

بالمقابل، لا يتجاوز استهلاك سورية من الحمضيات سنوياً 350 ألف طن وفي حال توقف التصدير سيتعرض معظم الإنتاج للتلف.

لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

تصنيفات

تابعونا على فيسبوك