الرئيسية » الفرح ليس اختصاصنا: الاحتفال برأس السنة رفاهية.. وأسعار شجرة الميلاد وزينتها “بالملايين”!
خاص

الفرح ليس اختصاصنا: الاحتفال برأس السنة رفاهية.. وأسعار شجرة الميلاد وزينتها “بالملايين”!

مع اقتراب عيد الميلاد ورأس السنة، ارتفعت أسعار الأشجار والزينة الخاصة بها بشكل كبير على غرار العام الفائت.

هاشتاغ_ فلك القوتلي

ولمواكبة طقوس الأعياد والاحتفال بالمناسبات، بات اقتناء شجرة الميلاد صغيرة الحجم، أمرا مفروضا بعد معرفة أسعار الأشجار الكبيرة والزينة الخاصة بها، والتي وصلت لبعض الأشجار إلى مليون ليرة وأكثر.

شجرة الميلاد لـ”الأغنياء”!
أصبحت شجرة الميلاد رفاهية بنظر البعض، بعد اقتناعهم بفكرة أنه لا ضرورة لإقامتها بسبب أسعارها الكبيرة، وخصوصًا مع انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة، فأسعار شجرة الميلاد تتفاوت من شجرة لثانية، وذلك بحسب طولها ونوعيتها، ابتداءاً من 80 ألف، وهي صغيرة، أما القياس الأكبر الذي يتجاوز المتر فيصل إلى 120 ألف، أما قياس المتر ونصف فيصل سعرها إلى 200 ألف، ويوجد أشجار تباع بـ500 ألف، وهناك نوعيات أفضل تصل أسعارها إلى مليون ليرة للشجرة.

أما الزينة اللازمة للشجرة، فقد ارتفعت هي الأخرى، حيث تجاوزت 3000 ليرة للكرة الواحدة الملونة، و 2000 ليرة للجرس الصغير، و10000 ليرة لحبل الزينة 8 أمتار، ويتدرج سعر حبل الزينة بحسب نوعه وصولاً إلى 30 ألف ليرة، وبدأ سعر النجمة الرأسية من 7000 ليرة صعوداً حتى 15 ألف.

ووصل سعر لباس “بابانويل” إلى 200 ألف ليرة سورية للنوعية الممتازة، و 100 ألف ليرة للنوعية الوسط، و 50 ألف ليرة للنوعية الرديئة، وينخفض السعر تبعاً للقياس والجودة.

يشار إلى أن الأسعار أعلاه هي سعر سوق العصرونية الذي تعد أسعاره قريبة من سعر الجملة، فيما تضاعفت ذات الأسعار لذات الأنواع في المحلات خارج السوق، ويزداد السعر وينخفض تبعاً لمكان المحل، خاصة في مناطق الشعلان والقصاع.

على مايبدو.. فإن التقنين ليس من اختصاص الحكومة فقط، وإنما بات حال السوق السورية بشكل عام، ومن يشتري منه؛ إذ تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي صورا لأشجار ميلاد صغيرة الحجم “تناسب حجم الفرح الذي دخل التقنين أيضا”!.

لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

تصنيفات

تابعونا على فيسبوك