الرئيسية » العمل الشعبي يسبق “الكرم الحكومي”: بلدة سيّال في البوكمال تنتظر محولة الكهرباء منذ ثلاثة أشهر
خاص

العمل الشعبي يسبق “الكرم الحكومي”: بلدة سيّال في البوكمال تنتظر محولة الكهرباء منذ ثلاثة أشهر

يبدو أن قصة تركيب محولة كهربائية في بلدة ” السّيال ” التابعة لمدينة البوكمال ( شرق دير الزور ) ستدخل مجموعة ” غينيس ” بتحطيمها رقماً عالمياً في التسويف والتأجيل قبل أن تقرر الجهات المعنية تركيبها .

هاشتاغ-عثمان الخلف

أهالي التجمع المذكور تحدثوا لـ”هاشتاغ” عن أنهم حصلوا “بعد اللُتيا والتي” على موافقة المؤسسة العامة لتوزيع الكهرباء لتركيب محولة باستطاعة (200 k.v ) منذ 31 آب الماضي، بناء على كتاب موجه من شركة كهرباء دير الزور حمل الرقم ( 242 / ا . و ) تاريخ 21 حزيران العام الجاري بعد طلب الأهالي تخصيص تجمعهم بمحولة بالاستطاعة المذكورة آنفاً من وحدة الإصلاح التابعة لمؤسسة نقل وتوزيع الكهرباء.

ولكن التنفيذ تأخر وتعثر، حيث شبّه الأهالي الأمر وكأنه “ولادة قيصرية”، إذ طال واستطال، رغم أن تجمعات سكانيّة مجاورة جرى تخديمها ، فيما التجمع المذكور ما زال يعيش على الوعد ( اليوم وبكرا ) .

وفي اتصال لـ” هاشتاغ ” مع مدير كهرباء البوكمال المهندس “خالد الفهد” أكد أن الفنيين في الشركة كشفوا على الموقع المذكور وسيرفعون كتاباً بتخصيص المجمع بالمحولة، إلى الإدارة العامة ، فيما عبر الأهالي عن تخوفهم من تبديل المحولة باستطاعتها الموافق عليها بكتاب مؤسسة نقل وتوزيع الكهرباء والبالغة (200 k.v) إلى محولة باستطاعة (100 k.v ) .
هذه المخاوف جاءت إثر كلام بهذا الشأن لمدير عام كهرباء المحافظة المهندس ” خالد لطفي ” .

واليوم، مرت ثلاثة أشهر ولم يتم تركيب المحولة، وحال الأهالي هو الانتظار ريثما تتم الولادة ( لنشوف الصبي نصلي عالنبي ) فهل يكون ذلك قريباً ؟!

يُذكر أن أن تخديم مدينة وبلدة ” السّيال ” بالكهرباء جري بالعمل الشعبي الذي سبق الكرم الحكومي ، فوضع الميسورون من أهاليها 17 محولة كهربائية على نفقتهم الخاصة ، فيما ساهمت كهرباء المحافظة بتركيب 3 فقط وذلك منذ عام .

لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

تصنيفات

تابعونا على فيسبوك