الرئيسية » إنتر ميلان يستفيد من تعثر خصومه ويتربع على صدارة الكالتشيو
رياضة

إنتر ميلان يستفيد من تعثر خصومه ويتربع على صدارة الكالتشيو

تصدر فريق إنتر ميلان الدوري الإيطالي للدرجة الأولى للموسم الحالي، إثر فوزه الكاسح على كالياري 4×0 لفائدة الجولة 18 من الكالتشيو.

واستفاد إنتر ميلان من تعثر خصومه المنافسين على الصدارة، حيث خسر نابولي على أرضه وبين جمهوره 0×1 أمام إمبولي.

وأيضًا تعادل فريق ميلان مع أودينيزي 1×1 والذي كان بطعم الخسارة، كل هذه النتائج جاءت لصالح الإنتر الذي تربع على صدارة الكالتشيو برصيد 40 نقطة، وهي غير مطمئنة كون ميلان له 39 نقطة، فالفارق بينهما نقطة واحدة فقط، كما يأتي أتلانتا وصيفًا وله 37 نقطة، ونابولي رابعًا برصيد 36 نقطة.

ولعب إنتر ميلان 17 مباراة، حقق الفوز في 12 مواجهة، وتعادل بأربع، وخسر واحدة أمام لاتسيو فريقه السابق 0×1.
سجل الإنتر خلال 17 مباراة 43 هدفًا وهي أعلى نسبة تسجيل في الكالتشيو وعليه 15 هدفًا وهذا يدل على تواضع خط الدفاع.

ويتوجب على الإيطالي إنزاجي الإحتفاظ بالصدارة قدر الإمكان، خصوصًا مع إقتراب نهاية مرحلة الذهاب والتي بقي على نهايتها جولتين فقط.

وكذلك يرغب سيموني إنزاجي، أن تكون بداية السير في الطريق الصحيح نحو الاحتفاظ باللقب أيضًا.
ولم يتمكن سيموني ومن خلال ست سنوات قضاها مدربًا لفريق لاتسيو، من إحراز اللقب، وبالتالي بات بحاجة إلى أن يرفع رصيده ويثبت حضوره بين كبار المدربين في الكالتشيو.

رحلة جديدة مع الإنتر
استلم الإيطالي سيموني إنزاجي 45 سنة قيادة إنتر ميلان بتاريخ 3 حزيران الماضي، قادمًا من نادي لاتسيو، وجاء خلفًا لمواطنه أنطونيو كونتي، الذي بدوره استلم مؤخرًا قيادة توتنهام الإنجليزي.
واستلم إنزاجي فريق الإنتر وهو حامل اللقب في الموسم الماضي، وبات عليه الاحتفاظ على هذا المكسب قدر الإمكان.
وحاول المدرب إنزاجي منذ بداية هذا الموسم ان يبدأ مشواره في الاحتفاظ باللقب، رغم تربص أكثر من نادي به، وتنقل الإنتر مابين المراكز الأربعة الأولى على أمل أن يصل إلى الصدارة.
وتعد مهمة الإيطالي إنزاجي صعبة ولكنها غير مستحيلة، نظرًا لتقديم فريق الإنتر مستوى عال جدًا، وخصوصًا في المواجهات الأخيرة.
يمتاز المدرب سيموني إنزاجي بخطة لعب شبه ثابتة، وهي 3 ـ 5 ـ 1 ـ 1، وأحيانًا يلعب بخطة متحركة حسب الحاجة وهي 3ـ 5 ـ 2 .

لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

تصنيفات

تابعونا على فيسبوك