الرئيسية » بيدرسون “يفشل” في دمشق بتحديد موعد جولة جديدة لـ “الدستورية”
سياسي

بيدرسون “يفشل” في دمشق بتحديد موعد جولة جديدة لـ “الدستورية”

المبعوث الأممي الخاص إلى سورية غير بيدرسون

أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية، غير بيدرسون، من دمشق، عدم تحديد موعد جديد لانعقاد الجولة القادمة لاجتماعات اللجنة الدستورية حتى الآن.

وذكر المبعوث الدولي بعد لقاء جمعه مع وزير الخارجية، فيصل المقداد، في دمشق، أنه نافش مع المقداد “الوضع العسكري والوضع الاقتصادي والوضع الإنساني والعملية السياسية المرتبطة بذلك”، مشيرًا إلى أنه أجرى مناقشات متعمقة، استمرت لأكثر من ساعتين، حسب ما نقل الموقع الرسمي للأمم المتحدة.

وتحدث بيدرسون أنه سلط الضوء على أهمية ما يعتبره “احتمالات انفتاح جديد للعملية السياسية”، ردًا على أسئلة الصحفيين عن العقوبات الاقتصادية المفروضة على سورية وإن كان هناك أي تغيير بهذا الشأن.

وحول سؤال عن بعض التغييرات على الساحة السياسية تجاه سورية وخاصة من جانب الدول العربية، وإن كان ذلك سيساعد في تحريك الحل السياسي، قال بيدرسون، إنه “يجب علينا الآن ألا نحلل فقط موقف العرب، بل أيضًا الموقف الأمريكي، والأوروبي، والتركي، والروسي، والإيراني، بالإضافة إلى التطورات في سورية أيضًا”.

وأوضح أنه يرى أن هناك إمكانية الآن للبدء لاستكشاف ما أسماه “نهج خطوة بخطوة، حيث نضع على الطاولة خطوات محددة بدقة، ويمكن التحقق منها”.

ونقل موقع للأمم المتحدة عن بيدرسون تصريحات تفيد بوجود “إمكانية الآن للبدء في استكشاف السبل الممكنة للبدء في المضي قدمًا في هذه العملية”، معربًا عن أمله في أن يواصل هذه المشاورات في جنيف أيضًا في المستقبل القريب.

كما أعرب بيدرسون عن أمله في البدء في بناء بعض الثقة بين الأطراف، مشيرًا إلى أن “القضايا المرتبطة بالنسبة للوضع الإنساني، والتحديات الاقتصادية في سورية يجب أن تكون جزءًا لا يتجزأ من ذلك”.

وكان بيدرسون أجّل زيارته التي كانت مقررة في 30 من تشرين الثاني الماضي، لتفشي متحور جديد (أوميكرون) لـ(كوفيد- 19)”، بحسب ماقالته مصادر دبلوماسية لصحيفة “الوطن”.

وكان من المفترض أن تُعقد الجولة السابعة لاجتماعات اللجنة الدستورية في نهاية العام الحالي، ولكن المصادر قالت إن الجولة أُجّلت إلى ما بعد أعياد الميلاد ورأس السنة، وربما إلى مطلع شباط المقبل.

وفي 2 من كانون الأول الحالي، أكد بيدرسون عبر حسابه في “تويتر” مواصلته لجهوده في المضي قدمًا بعمل اللجنة الدستورية وبذل جهد أكبر بين المشاركين والتأكيد على إيجاد مسار سياسي هادف في سورية.

وزار بيدرسون دمشق قبل انطلاق الجولة السادسة، في 11 من أيلول الماضي، وتباحث مع وزير الخارجية والمغتربين، فيصل المقداد، حول ضرورة التزام كل الدول بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة في إطار علاقاتها الدولية.

وانتهت جلسات الجولة السادسة، في 18 من تشرين الأول الماضي، دون التوصل إلى اتفاق، ووصف بيدرسون المحادثات آنذاك بأنها كانت “خيبة أمل كبرى”.

تصنيفات

تابعونا على فيسبوك