الرئيسية » “السوزوكي” تستغني عن حلول الحكومة وتحجز مكانا خاصا للنقل الداخلي بين دمشق وريفها
سوريا

“السوزوكي” تستغني عن حلول الحكومة وتحجز مكانا خاصا للنقل الداخلي بين دمشق وريفها

بانتظار أن تتحقق وعود محافظ ريف دمشق ببحث السرفيس عن الراكب التي أطلقها في ختام جلسة مجلس المحافظة آخر الشهر الماضي يبدو أنه على ركاب خطوط الريف تجربة نوع جديد من أنواع التنقل بين العاصمة وريفها أو بين مدن الريف وبلداته، فقد دخلت سيارات السوزوكي بقوة في الوقت الحالي لتخديم خطوط النقل بين الريف والمدينة وحجزت لها مكاناً خاصاً في المركز التبادلي في ابن عساكر.

وقام أغلب أصحاب سيارات السوزوكي بوضع ثلاث خشبات على أطراف صندوق السيارة الخلفي بحيث يستطيع الركاب الجلوس متلاصقين من دون الحاجة للوقوف وذلك بعد أن قام أغلبهم بوضع مشمعات لسقف السيارة لحماية الركاب من المطر بينما زاد البعض إغلاقها حتى من الخلف بينما ترك البعض مؤخرة السيارة مكشوفة.

واختلفت عملية تأثيث صندوق السيارة الخلفي فبعضهم اكتفى بالخشبات الثلاث وبعضهم الآخر قام بوضع قطع إسفنجية على كل خشبة من الخشبات الثلاث.

ويختلف تعامل السائقين مع الصالة بين المقاعد الخشبية وفقاً لروايات الركاب، فالبعض يملؤها بالركاب جلوساً على الأرضية بينما يكتفي البعض الأخر بملء المقاعد الخشبية وتفرض الأجرة فرضاً فلا يوجد تفاوض حولها والمبلغ المطلوب حالياً 1500 ليرة للوصول إلى الذيابية أو الحسينية أو خربة الورد.

دور ونظام ولا أحد يتجاوز على الآخر هكذا يلخص أحد أصحاب السوزوكيات الواقع.

وبين أنهم اضطروا لرفع الأجرة بعد ارتفاع أسعار البنزين، فقبلها كانت الأجرة ألف ليرة أما الآن فأصبحت 1500 ليرة مبيناً أن مخصصاتهم من البطاقة الذكية لا تتجاوز 100 لتر شهرياً على حين يضطرون من أجل الاستمرار في أرزاقهم لشراء لتر البنزين بسعر 2500 ليرة.

لمحافظة الريف رأي
عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل في محافظة ريف دمشق عامر خلف نفى ل”الوطن” السماح لسيارات السوزوكي بالعمل بنقل الركاب مؤكداً استعداد المحافظة لإحداث خط لأي تجمع سكاني يحتاج لخطوط نقل.

وبيّن أنه سيعرض لمحافظ الريف واقع المنطقة من أجل عقد اجتماع لجميع مديري النواحي والمناطق ورؤساء الوحدات الإدارية من أجل حل مشكلة نقل الركاب في القطاع الممتد على جانبي طريق المطار من بيت سحم وصولاً إلى الذيابية والحسينية وخربة الورد، كما حصل في حل أزمة النقل في القطاع الشمالي للمحافظة.

تصنيفات

تابعونا على فيسبوك