الرئيسية » الحطب يدفّئ أيام أهالي ريف دمشق القارصة: ليس الأرخص.. لكنه الأكثر توافراً
خاص

الحطب يدفّئ أيام أهالي ريف دمشق القارصة: ليس الأرخص.. لكنه الأكثر توافراً

خلال سنوات الأزمة، انتشرت في العديد من مناطق الريف وحتى بعض المدن، أسواق بيع الحطب بشكلٍ لافت، وذلك مع تصاعد أزمة الغاز والمازوت (ندرتهما وغلاء أسعارهما).

هاشتاغ-فلك القوتلي

في ظل هذا الوضع، بدأت معظم الأسر تشتري الحطب من أجل طهو الطعام والتدفئة نظراً لنقص الغاز المنزلي وغلاء سعر ليتر المازوت بشكل جنوني، و عدم تواجد الكهرباء مع فترات التقنين الطويلة.

وحسب ما ذكر “نور. م” أحد سكان الغوطة الشرقية، فإن الطن الواحد من الحطب المخصص للتدفئة وصل إلى مايقارب 700 ألف ليرة سورية.

وشرح ل”هاشتاغ” أن طن الحطب الواحد يكفي للتدفئة لمدة أقصاها نحو 20 يوماً، ما يعني أن العائلة تحتاج في الشهر الواحد إلى حوالي مليون ليرة سورية تكلفة التدفئة على الحطب، وذلك بالحد الأدنى.

وحسب استطلاع أجراه “هاشتاغ” في عدة مناطق في ريف دمشق، حول أنواع الحطـب المستعملة للتدفئة والأكثر فـائدة واشتعالاً فكان الخيار الأكبر هو حطب “الزيتون” أو”الكينا” ومن ثم ”السرو”، يليه”السنديان البلدي”.

وكان اللافت، بحسب الاستطلاع، أنه ورغم غلاء سعر الحطب، فإنه يبقى الخيـار الوحيد والأفضل للمواطنين، للتدفئة في فـصـل الشتاء، وذلك لأسباب عدة، منها إمكانية شراءه على دفعات، أي بأرقام قليلة، إضافةً إلى إمكانية تخزينه، وتوافره بشكل “أسهل وأيسر” من المازوت أو الغاز.

ولم يكن خيار شراء مدافئ الحطب الخاصة شرطاً لازماً، ذلك أن العديد من الأسر عمدت إلى تحويل مدافئها التي كانت تعمل على المازوت إلى مدافئ الحطب.

ويبدو أن الأزمة التي عاشها السوريون خلال العشر سنوات الماضية علمتهم “التفنن” في تحويل شح الموارد وندرتها إلى أسلوب حياة ولو “بالحد الأدنى”.

لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

تصنيفات

تابعونا على فيسبوك