الرئيسية » التجارة الداخلية تراقب آلية توزيع المقننات ببرنامج جديد: يكشف الهدر في المال العام ويمنع المحاباة!
سوريا

التجارة الداخلية تراقب آلية توزيع المقننات ببرنامج جديد: يكشف الهدر في المال العام ويمنع المحاباة!

حماية المستهلك

كشفت مديرة المواد والأمن الغذائي في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، ناهد عارف الحجي، عن إطلاق برنامج “نقاط المراقبة” على مراكز توزيع المواد المقننة، للاطلاع اللحظي على نسب توزيعها وضبط هدر المال العام.

وأوضحت الحجي لصحيفة “البعث”، أن نظام المراقبة يمكّن المسؤولين في الوزارة من الاطلاع على آلية توزيع المقننات في كل مركز توزيع، ويظهر الكميات التي استلمها المركز، وآلية التسليم، وأوقاته، والفروق الزمنية بين تسليم مستحقات بطاقة وأخرى.

وأشارت إلى أن النظام يضمن توزيع المواد بعدالة للمستحقين، حيث يحمل عدد البطاقات وأرقامها، ويسمح بالاطلاع على تكرار استخدام البطاقات في المنافذ، والمحاباة في تسليم المواد لأصحاب البطاقات نفسها لكن قبل وصول الرسالة النصية.

وأضافت أن النظام الجديد يتم تحميله على أجهزة الحاسب والموبايل الخاصة بعدد من المدراء وأصحاب الاختصاص في الوزارة، ويأتي ضمن توجهات الوزارة إلى الاستفادة من إمكانيات التكنولوجيا العصرية في تحسين واقع السوق وتعزيز الرقابة عليه.

وجرى سابقاً اعتماد آلية الرسائل في توزيع المواد المدعومة، لإلغاء حالات الانتظار والوقوف على الدور، وتنص على إرسال رسالة قصيرة لكل مواطن عند توفر مخصصاته، لاستلامها من أقرب مركز توزيع عليه.

وفتحت المؤسسة السورية للتجارة، مؤخراً دورة جديدة لتوزيع السكر والرز عبر البطاقة الذكية، وذلك لشهري كانون الأول 2021 وكانون الثاني 2022، بحيث يوزع فيها السكر والرز المدعومين، إلى جانب الزيت النباتي والشاي والمياه المعبأة.

وبدأ توزيع السكر والرز والشاي عبر البطاقة الذكية في صالات السورية للتجارة مطلع شباط 2020، ثم انضم زيت عباد الشمس إليها مطلع آذار 2020، قبل أن يتوقف توزيع الزيت والشاي بنهاية نيسان 2020 لعدم توافرهما وصعوبة الاستيراد.

وأُعيد توزيع الزيت عبر البطاقة الذكية في 20 كانون الأول 2020، بمعدل ليترين لكل عائلة عن شهرين، وبسعر 2,900 ليرة لكل ليتر، إلا أنه توزع لدورة واحدة فقط (هي شهري كانون الأول 2020 وكانون الثاني 2021) وتوقف بعدها.
وعاد توزيع عبوات زيت دوار الشمس مجدداً عبر البطاقة الذكية في نهاية تشرين الأول 2021، بمعدل ليتر واحد للعائلة وبسعر 7,200 ليرة سورية لليتر، فيما يباع كل من كيلو السكر والرز المدعومين بـ1,000 ل.س.

ويحق حالياً لكل شخص الحصول على كيلو سكر وكيلو رز مدعوم شهرياً عبر البطاقة الذكية، على ألا تتجاوز مخصصات الأسرة 6 كيلو سكر و5 كيلو رز شهرياً مهما بلغ عدد أفرادها، لكن المواطنين يشتكون من تأخر وصول رسالة استلام مخصصاتهم.

وطرحت وزارة التموين في 19 أيلول 2021 السكر والشاي عبر البطاقة الذكية دون تسجيل مسبق أو رسائل، بمعدل 3 كيلو سكر للعائلة شهرياً وبسعر 2,200 ليرة للكيلو، (ثم تم رفع الكمية إلى 4 كيلو شهرياً)، إضافة إلى كيلو شاي بـ18 ألف ل.س.

ويمكن للشخص شراء مخصصاته من مادتي السكر والشاي غير المدعومتين، دون أن يؤثر ذلك على مخصصاته المدعومة من السكر والرز المباعة حالياً عبر البطاقة، وبسعر 1,000 ل.س للكيلو، بحسب كلام الوزارة.

وفي 25 أيلول 2021، بدأ توزيع المياه المعدنية عبر البطاقة الذكية ضمن صالات السورية للتجارة دون تسجيل مسبق أو رسائل، بمعدل جعبتي مياه قياس كبير وجعبة مياه صغيرة كل أسبوعين.

لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

تصنيفات

تابعونا على فيسبوك