الرئيسية » الجرائم العائلية تتصدّر العام الجديد: الذكور أكثر عرضة للقتل من الإناث
أخبار خاص

الجرائم العائلية تتصدّر العام الجديد: الذكور أكثر عرضة للقتل من الإناث

الجرائم
هاشتاغ_ خاص
شهدت بداية العام الجديد وقوع جرائم تمّ تناولها على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير وتحوّلت إلى “قضية رأي عام” دفعت للبحث عن المسببات وحتى إطلاق الأحكام حسب نوع الجريمة، من مقتل آيات الرفاعي على يد زوجها، وظهور قضية العنف ضدّ المرأة، إلى الطفلة الضحية في الغزلانية التي احترقت على يد أخيها بعد محاولته اغتصابها، ما أدّى إلى طعنها مرّات عدّة بالسكين، وموتها حرقاً.
وما بينهما عادت مسألة تخلّي بعض الأهالي عن أطفالهم وطفت إلى “سطح السوشال ميديا” قضية التبنّي للطفلة “روح” في اللاذقية.
وفي السياق، كشف المدير العام للهيئة العامة للطبابة الشرعية، الدكتور زاهر حجّو، أنّ عدد ضحايا جرائم القتل في سورية تجاوز الـ 467 ضحيّة حتى تاريخه، ومعظمها تعدّ من الجرائم العائلية.
وقال حجّو في تصريح خاص لـ”هاشتاغ” إنّ “اللافت في هذا الرقم الكبير لضحايا جرائم القتل أنّ نسبة ليست قليلة من الجرائم سُجّلت كجرائم عائلية، يكون فيها القاتل والمقتول من الأسرة نفسها”، ومع ذلك يرفض حجّو اعتبار الموضوع ظاهرة لها أبعاد أو دلالات معينّة، خاصةً بعد محاولة الربط بين أنواع الجرائم التي تحصل كلّ فترة في البلاد؛ إذ طفت جرائم تفجير القنابل خلال فترة الصيف، واليوم عادت جرائم العنف الأسري بأنواعها كافة.
وأشار حجّو إلى أنّ الذكور كانوا عُرضة لجرائم القتل أكثر من الإناث، حيث وصل عدد الضحايا من الذكور 403 ومن الإناث 64 ضحية.
هذا، وتنوّعت جرائم القتل بين جريمة نتيجة طلق ناري أو الضرب بأداة راضّة أو طعن بأداة حادّة أو نتيجة تفجير، إضافةً إلى وقوع ضحايا عن طريق الخنق أو بفعل جرم الذبح.
وأوضح حجّو، أنّ معظم هذه الجرائم وقعت في محافظة درعا، للسنة الرابعة على التوالي بعدد جرائم القتل وتليها السويداء وريف دمشق وحلب.
واعتبر حجّو أنّ معدلات الجريمة في سورية منخفضة عالمياً نظراً لغياب عقلية الجريمة المنظمة، وطبيعة المواطن غير الميّالة إلى العنف، إضافةً إلى سرعة القبض على الجاني.
كلام حجّو عن انخفاض معدلات الجريمة في سورية يعارضه تقرير أصدره موقع “Numbeo Crime Index” المتخصص بمؤشرات الجريمة في العالم، حيث أكّد أنّ سورية تصدّرت قائمة الدول العربية لجهة ارتفاع معدل الجريمة، واحتلّت المرتبة التاسعة عالمياً للعام 2021 على قائمة الدول الأخطر في العالم.
عوامل مساعدة على الجريمة!
توافق على كلام حجّو، الأخصائية النفسية روان قطيفاني، وتؤكّد في تصريح خاص لـ”هاشتاغ”، أنّ الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والبطالة إضافةً إلى الضغط النفسي يعدّ عاملاً مساعداً على الجرائم، وهذا الكلام لا ينطبق حسب قولها على العامّة بل على من لديه استعداد نفسي للقيام بالجريمة، وهذا الاستعداد، يتكوّن إمّا عبر البيئة المحيطة، أو خلال تنشئة الطفل في أسرته وتربيته على العنف.
وتتابع الأخصائية النفسية، إنّ ما يحصل اليوم من خلال ملاحظة فئة المراهقين، أنّ للالعاب الالكترونية ومحتواها العنيف، دور في تطبيق تلك المشاهد على من حوله.
وتضيف:” كل انسان يتبع رادع معين بحياته “أاجتماعي اخلاقي أو ديني”، ولا بد من وجود جهود متكاملة للحد من انتشار أي ظاهرة، أو حتى منع تحولها إلى ظاهرة”، والركيزة الأساسية على الأسرة، حسب قولها؛ إذ تبيّن الدراسات أنّ نسبة كبيرة من المجرمين كانوا من عائلة مفكّكة أو عنيفة أو متعرّضين لتحرّش ما خلال طفولتهم، بمعنى وجود رواسب نفسية واجتماعية معيّنة.

تصنيفات

تابعونا على فيسبوك