الإثنين, مايو 16, 2022
spot_imgspot_imgspot_img
More
    الرئيسيةثقافة وفنبمشاركة 100 فنان.. عمل ملحمي سوري في إكسبو دبي يعيد إحياء أقدم...

    الاكثر تفعلا

    الأكثر قراءة

    بمشاركة 100 فنان.. عمل ملحمي سوري في إكسبو دبي يعيد إحياء أقدم ترنيمة موسيقية في العالم

    يتحضر الجناح السوري في إكسبو 2020 دبي، والأمانة السورية للتنمية، لإطلاق العرض الأول للعمل الموسيقي الملحمي “الرابسودي السوري” على مسرح اليوبيل في إكسبو.
    ويشارك في “الرابسودي السوري” والذي ألفه وقام بالتوزيع الموسيقي له الموسيقي السوري إياد الريماوي، أكثر من 100 موسيقي ومغني بقيادة المايسترو ميساك باغبودريان وينطلق في السابع من الشهر القادم.
    ويسلط العمل الملحمي الضوء على فترات مهمة في تاريخ الموسيقى، حيث يقدم الريماوي العمل برؤية موسيقية جديدة لأقدم تدوين موسيقي عرفه العالم، وهو “ترنيمة نيكال” التي تم اكتشافها على لوح طيني يعود لأكثر من 1400 عام قبل الميلاد في مدينة أوغاريت السورية، ثم يأخذ الريماوي الجمهور إلى عصر الترانيم السريانية التي تعتبر أقدم أشكال الغناء الجماعي الكنسي، ومنها يتم الانتقال إلى تقاليد الإنشاد الصوفي ثم الموسيقى المعاصرة في انصهار موسيقي لم يسبق له مثيل.
    ويصف الريماوي موسيقى “الرابسودي السوري” والتي اشتغل عليها على مدار تسعة أشهر بأنها “رحلة فنية تهدف إلى استكشاف جوهر الموسيقى الذي يجعلها لغة عالمية بحق”، ويضيف وفقاً لبيان نشره الريماوي: “إكسبو 2020 دبي هو أكبر حدث في العالم وعلى هذا المسرح أردنا تقديم شيء لم يسمع به العالم من قبل، فجمعنا ثلاثة آلاف عام من تاريخ الموسيقى السورية والعالمية معاً في عرض موسيقي واحد رائع “.
    من جهته أشار عضو مجلس أمناء الأمانة السورية للتنمية فارس كلاس إلى مشاركة الأمانة في إنتاج “الرابسودي السوري”، مبيناً أن “الهوية الثقافية لسورية غنية وتاريخية، والأمانة ملتزمة بحمايتها وإثرائها للأجيال القادمة”، وأضاف:” من الأمور الجوهرية في التزامنا الاعتراف بأن الثقافة يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي محسوس يتجاوز الحفاظ عليها، ولهذا السبب يسعدنا العمل في هذا المشروع مع إياد الريماوي الذي جمع مئات السوريين الموهوبين في عمل واحد”.
    ويأتي حفل “الرابسودي السوري” كجزء من البرنامج الثقافي الذي ينظمه الجناح.
    ويعتبر الرابسودي السوري أول عمل موسيقي مخصص للاحتفال بتاريخ الغناء الجماعي في سورية والعالم، حيث سيعيش الجمهور تجربة ثقافية فريدة من نوعها سمعياً ومرئياً من خلال عرض بصري مرافق للموسيقى.
    يذكر أن موسيقى الرابسودي هي عبارة عن عمل من حركة واحدة، عرضي ومتكامل ويتدفق بحرية في الهيكل ويتميز بمجموعة من الحالات المزاجية المتباينة للغاية واللون والنغمة، وسط جو من الإلهام التلقائي والشعور بالارتجال يجعله أكثر حرية في الشكل من القوالب الموسيقية الأخرى.
    وكلمة الرابسودي مشتقة من اليونانية ، ῥαψῳδός / rhapsōidos ، وتعني قارئ الشعر الملحمي (الرابسودي)، وبدأ استخدامها بحلول القرن السادس عشر في أوروبا كتسمية لأشكال أدبية أخرى، وليس فقط القصائد الملحمية.
    مدونات ذات صلة