الخميس, أغسطس 18, 2022
spot_imgspot_imgspot_img
الرئيسيةأخبارالذكاء العاطفي ودوره في نجاح المرأة

الذكاء العاطفي ودوره في نجاح المرأة

الذكاء العاطفي هو مهارة ضرورية لمساعدتك على التعامل مع العلاقات الأكثر أهمية في حياتك.

سواء كانت علاقاتك شخصية أو علاقاتك متعلقة بالعمل.

حاجة المرأة للذكاء العاطفي

يعد الذكاء العاطفي واحد من أكثر المهارات التي تحتاج إليها كل امرأة في حياتها.

حيث يساعد على تعزيز قدرتها على فهم وإدراك مشاعرها ومشاعر الآخرين من حولها.

والتعبير والاستجابة لهذه المشاعر على نحو صحيح، مما يزيد من فرص نجاحها في مختلف نواحي حياتها، وعلى الصعيدين المهني والشخصي.

ما هو الذكاء العاطفي؟

الذكاء العاطفي emotional intelligence (EI) والذي يشار إليه أحيانا باسم الحاصل العاطفي emotional quotient (EQ)، هو قدرة المرء على تحديد وإدارة مشاعره، والتعبير عنها بطرق صحية وإيجابية ومفيدة للنفس والآخر.

ويتضمن الذكاء العاطفي أيضا القدرة على فهم مشاعر الأشخاص من حولك والاستجابة لمشاعرهم بطريقة إيجابية.

وهو ما يتضمن الإدلاء بملاحظات داعمة ومشجعة.

خصائص الذكاء العاطفي

هناك بعض الخصائص الأساسية للذكاء العاطفي، والتي تعمل كعوامل محددة لدرجة الذكاء العاطفي التي يتمتع بها أي شخص وتتضمن ما يلي:

الوعي الذاتي

ويقصد به قدرة المرء على إدراك مشاعره والاعتراف بها، ومعرفة أيضا مدى أو كيفية تأثير تلك المشاعر على سلوكهم.

وهو ما يساعد على زيادة فهمهم الشخصي لنقاط القوة والضعف لديهم.

القدرة على إدارة استجاباتك العاطفية

ويقصد بذلك قدرة المرء على الإدارة الذاتية للمهارات التي من شأنها مساعدتك على الاستجابة بصورة أفضل لمختلف المواقف التي قد يواجها.

وهو ما يتضمن القدرة على حل المشكلات ومقاومة الإجهاد.

التعاطف مع الآخرين

الذكاء العاطفي لا يقتصر فقط على الفهم والإدراك الجيد لمشاعرك الخاصة وإنما يمتد ليشمل أيضا القدرة على فهم وإدراك مشاعر الآخرين من حولك وهو أمر مفيد للغاية في التعاملات الاجتماعية بمختلف أنواعها.

القدرة على الحفاظ على علاقات صحية

ويقصد بذلك القدرة على التواصل على نحو صحيح وإيجابي مع من حولك أو مع من تتعامل معهم.

وهو ما يمكن أن يساعدك على تكوين علاقات أكثر إنتاجية وعملية.

طرق لتحسين الذكاء العاطفي

يمكنك استخدم النصائح التالية لتعزيز ذكائك العاطفي داخل وخارج بيئة العمل وتتضمن ما يلي:

– كوني أكثر وعيا بنفسك

أو بمعنى أدق أكثر وعيا وإدراك لعواطفك واستجاباتك العاطفية مع من حولك، فمعرفتك متى تشعرين بالقلق أو الغضب يمكن أن يساعدك على معالجة تلك المشاعر والتعامل معها وإيصالها لمن حولك بطريقة صحيحة وعلى نحو يأتي بنتائج إيجابية.

– حاولي التقاط مشاعر المحيطين بك

لأن ذلك يمكنه أن يساعدك على أن تكوني أكثر قربا ممن حولك، وأكثر فهما لأسبابهم ودوافعهم وردود أفعالهم.

كما يمكنه أيضا مساعدتك على توقع ردود أفعال من حولك وطريقة استجابتهم للمواقف المتنوعة.

– أنصتي جيدا لما يقال من حولك

الإنصات الجيد يمكنه أن يمنحك قدر هائل من المعلومات ويمكنه أن يجعلك أكثر دراية بالمحيطين بك.

كما أنه يزيد من قدرتك على التواصل معهم، كما يشير تخصيص الوقت للاستماع أو الانصات الجيد للآخرين على وجود مستوى جيد من الاحترام بينك وبين الآخرين وهو ما يشكل أساس قوي لعلاقات صحية.

– تواصلي مع من حولك بطريقة إيجابية وواضحة

وهو ما يضمن بقاء جميع الأطراف؛ علاقة العمل أو علاقتك الشخصية، على دراية ومعرفة كاملة بكافة المعلومات ذات الصلة.

مما يساعد على التعامل بشكل أفضل والاستجابة على نحو صحيح لمختلف المواقف التي قد تواجهك.

الأشخاص الأذكياء عاطفيا غالبا ما يدركون قوة الكلمة الإيجابية وكلمات التشجيع والإيماءة اللطيفة.

والتي لا تساعد فقط على تشجيع من حولك، وزيادة مشاعرهم الإيجابية، وإنما قد تساعدك أيضا على تشجيع نفسك ومن حولك على الاحتفاظ بهدوء الأعصاب حتى في المواقف العصيبة.

– كوني أكثر تعاطفا

بمعنى أن تتمكني من فهم وإدراك والتعاطف مع مشاعر الآخرين من حولك حتى لو لم تشعري بها، وهو ما يساعدك على الاستجابة للآخرين بطريقة إيجابية ومشجعة وتظهر الاحترام للآخرين.

– كوني منفتحة الذهن

يسهل التعامل مع الأشخاص الأذكياء عاطفيا لأنهم مستمعون جيدون وقادرون على مراعاة وفهم وجهات النظر الأخرى. كما أنهم منفتحون على تعلم أشياء جديدة وتبني أفكار جديدة.

– كوني مرنة تجاه ردود الفعل اتجاهك

من المهم أن تكوني من النوع الذي يمكنه سماع التعليقات، سواء كانت تعليقات إيجابية على عرض تقديمي حديث أو توصيات أكثر أهمية حول كيفية القيام بأمر ما بصورة أكثر كفاءة.

وأن تكوني منفتحة على التعليقات التي تتلقيها من الآخرين وهو ما يزيد من قدرتك على تحمل مسؤولية أفعالك ويجعلك أكثر مرونة عند تواصلك مع الآخرين.

– حافظي على هدوء أعصابك

من المهم أن تكوني قادرا على التعامل مع المواقف العصيبة بطريقة هادئة وإيجابية.

حيث يمكن للتوتر الزائد وظروف العمل الضاغطة أن تزيد من صعوبة إتمامك للعمل وقد تتسبب في حدوث خلافات وأزمات.

لذا فإن الحفاظ على الثبات والتركيز في فترات الضغوط يمكنه أن يساعدك على إيجاد حلول للمشكلات وتحقيق الأهداف.

http://لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

مدونات ذات صلة
- Advertisment -spot_img

الأكثر قراءة