الأحد, أغسطس 14, 2022
spot_imgspot_imgspot_img
الرئيسيةالحرب الروسية على أوكرانيالماذا انسحبت روسيا من جزيرة "الأفعى" وما أهميتها العسكرية؟

لماذا انسحبت روسيا من جزيرة “الأفعى” وما أهميتها العسكرية؟

خطفت جزيرة زمييني الأوكرانية الصغيرة بشمال غرب البحر الأسود، والتي أعلن الجيش الروسي انسحابه منها اليوم الخميس، الأضواء أكثر من مرة منذ بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

200 متر مربع

تقع هذه الجزيرة التي تزيد مساحتها بالكاد عن 0,2 كم مربع، على بعد 35 كم من سواحل مقاطعة أوديسا في جنوب غرب أوكرانيا على الحدود مع رومانيا، وحتى العام 2009 كانت موضع جدل بين البلدين حول السيادة عليها.

منذ أول يوم

وفي 24 شباط فبراير، أول أيام العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، أعلنت كييف فقدان سيطرتها على الجزيرة، التي لها أهمية استراتيجية من حيث عزل أوكرانيا عن البحر الأسود، وقطع إمداد السلاح الغربي إليها.

استسلام

وقتها قالت سلطات كييف أن أفراد حامية الجزيرة لقوا مصرعهم في المعركة ضد القوات الروسية المتفوقة، لكن سرعان ما كشفت الدفاع الروسية أن عناصر حرس الحدود الأوكرانيين الذين كانوا في الجزيرة، ألقوا سلاحهم واستسلموا، مفندة مزاعم كييف بمقاطع فيديو للجنود الأوكرانيين الأسرى.

وشهدت الأشهر التالية محاولات أوكرانية حثيثة لاستعادة زمييني.

حيث أعلنت الدفاع الروسية عن إسقاط عدد من الطائرات والمروحيات الأوكرانية وإحباط عملية إنزال في جزيرة زمييني.

وأشارت إلى أن خسائر القوات الأوكرانية جراء العمليات التي نفذتها حول زمييني على مدى عدة أيام، تضمنت أيضا نحو 30 طائرة مسيرة و30 قتيلا.

عملية انزال

وفي ساعات فجر 20 حزيران يونيو حاولت كييف مرة أخرى استرجاع زمييني من خلال شن ضربات جوية ومدفعية مكثفة تليها عملية إنزال للقوات.

لكن الدفاع الروسية أكدت أن دفاعاتها الجوية صدت الهجوم وأسقطت 13 طائرة بدون طيار، وأربعة صواريخ من طراز “توتشكا-أو” و21 قاذفة من راجمات الصواريخ “أوراغان” دون أن يصل أي من الأسلحة الأوكرانية إلى أهدافها في الجزيرة.

واضطرت القوات الأوكرانية بسبب فشل هجومها الصاروخي، إلى التخلي عن تنفيذ إنزال في زمييني.

بادرة حسن نية

وبعد تكبيد الجيش الأوكراني خسائر كبيرة وتنفيذ المهام القتالية في الجزيرة، قررت موسكو سحب قواتها من الجزيرة كبادرة حسن نية.

وذلك لتسهيل الجهود الأممية لنقل المنتجات الزراعية الأوكرانية إلى الأسواق العالمية، وحرمان كييف من إمكانية استخدام وجود القوات الروسية في زمييني كذريعة لتحميل روسيا مسؤولية تعثر عملية تصدير الحبوب.

بينما لم تقم كييف حتى الآن بإزالة الألغام من المياه في المنطقة.

http://لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

مدونات ذات صلة
- Advertisment -spot_img

الأكثر قراءة