الجمعة, أغسطس 19, 2022
spot_imgspot_imgspot_img
الرئيسيةأخبارأصغر وأقوى قادة اليابان: من هو شينزو آبي "المنقذ"؟

أصغر وأقوى قادة اليابان: من هو شينزو آبي “المنقذ”؟

صُدم اليابانيون والعالم بنبأ مقتل رئيس الوزراء الياباني الأسبق، شينزو آبي، الذي أنهت حياته رصاصتان من أحد معارضيه اليوم الجمعة أثناء إلقائه خطابا أمام أنصاره في إطار حملته للانتخابات المقبلة.

ويعتبر آبي في نظر اليابانيين أحد أقوى رؤوساء الحكومات، ومنقذ البلاد في أسوأ أزماتها..

أصغر وأقوى قادة اليابان

وتولى آبي رئاسة الوزراء للمرة الأولى في عام 2006، وكان أصغر من تولى هذا المنصب في البلاد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، حيث وصفته صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية بأنه أقوى قادة البلاد منذ الحرب الكونية.

كان عمر شينزو آبي حينها (51 عاما)، ولكن لم يمض آبي في الحكم سوى عام واحد، إذ اضطر للاستقالة التي كانت مفاجئة لكثيرين، عازيا ذلك إلى اعتلال صحته.

علما بأن ذلك العام شهد فضائح سياسية وغضب الناخبين من فقد سجلات خاصة بمعاشات التقاعد وهزيمة تكبدها حزبه الليبرالي الحاكم في الانتخابات.

المنقذ

وتولى آبي المنصب من جديد في 2012، ووصف حينها بـ”المنقذ” بعد سياسات الحزب الديمقراطي المنافس التي أدت إلى فقدان اليابان مرتبة أكبر اقتصاد في آسيا، وترافق ذلك مع كارثة فوكوشيما النووية عام 2011.

وبقي آبي في السلطة حتى 2020 أيضا لاعتلال صحته، وهو أطول رئيس وزراء في اليابان بقاء في المنصب.

استراتيجية اقتصادية

وخلال الولاية الثانية، كان آبي قد تمرّس في السياسة أكثر وأطلق استراتيجية اقتصادية عرفت باسم “آبينوميكس”، التي أدت إلى جعل الاقتصاد الياباني أكثر قوة، لكنها لم تحقق كل ما وعد به.

وكان من المقرر أن يظل رئيس الوزراء الياباني في الحكم حتى سبتمبر 2021، حينما تنتهي فترة رئاسته للحزب، وهو ما كان سيسمح له بحضور مناسبة تاريخية هي “أولمبياد طوكيو 2020” التي جرى تأجيلها بسبب وباء كورونا.

وأخذ عليه منتقدوه أن استجابته لأزمة جائحة كورونا كانت بطيئة ومرتبكة، وهو الأمر الذي أدى إلى هبوط شعبيته إلى أدنى مستوى له.

الأقوى في الحزب الحاكم

وبعد التنحي الثاني، ظل آبي حاضرا ومهيمنا على الحزب الليبرالي الحاكم، نظرا لنفوذه على أحد أجنحته الرئيسية.

وعلى الصعيد الدولي، حافظ آبي على تحالف بلاده مع الولايات المتحدة وعمل على تعزيزه، واتخذ موقفا حازما إزاء كوريا الشمالية، بسبب تجاربها الصاروخية.

كما أن علاقات بلاده مع الجيران مثل الصين وكوريا الجنوبية شهدت توترا، خاصة بعدما سن قانون يسمح للقوات اليابانية بالقتال في الخارج.

سليل عائلة سياسية

وينتمي شينزو آبي، الذي ولد في طوكيو عام 1954، إلى عائلة سياسية عريقة، ويعد من الجيل الثالث فيها. وكان والده شينتارو آبي يشغل منصب كبير موظفي مجلس الوزراء، الذي يُنظر إليه على أنه ثاني أقوى منصب في البلاد.

وتخرج آبي في عام 1977 من جامعة سيكي اليابانية، حيث نال شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية والإدارة العامة.

وانتقل بعدها إلى الولايات المتحدة حيث درس في جامعة كاليفورنيا الجنوبية موضوع السياسة العامة.

وبدأ عمله في مجال شركة للحديد والصلب، قبل أن يدخل عالم السياسة، حيث انتخب عام 1993 نائبا في البرلمان الياباني، وبعدها بدأ نجمه السياسي في الصعود.

http://لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

مدونات ذات صلة
- Advertisment -spot_img

الأكثر قراءة