الجمعة, أغسطس 12, 2022
spot_imgspot_imgspot_img
الرئيسيةأخبارلماذا نضحك حين نتعرض للدغدغة؟

لماذا نضحك حين نتعرض للدغدغة؟

تنطلق منك الضحكات العالية حين تتعرض للدغدغة “الزغزغة” لا إراديا، فما السبب العلمي وراء تأثر الإنسان بهذه الحركة؟

الحقيقة لا أحد يعرف الإجابة على وجه الدقة.

أنواع الدغدغة

لكن حساسية الدغدغة تقسم إلى قسمين، أحدهما الدغدغة (gargalesis) وهو النوع الذي يجعلك تضحك وترتبك.

أما النوع الثاني فهو الغيرة أو القشعريرة الخفيفة (knismesis) أي الإحساس المدغدغ مثل حركة الريشة التي تسير برفق على بشرتك، والمعروفة أيضاً باسم “دغدغة اللمسة الخفيفة”، وفق ما نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن “تريبيون ميديا”.

إقرأ أيضا: شابة تواجه حالة نادرة تجعلها تغفو كلما ضحكت

طريقة للتقارب

كما أن هناك بعض الأفكار حول سبب حدوث نوع الضحك الناتج عن الدغدغة.

وهي طريقة يتقارب بها البشر تقريبا فعندما تدغدغ الأم طفلها، يضحك الطفل، وتبتسم الأم، ويتشاركان لحظة سعيدة.

كما الأطفال الذين يستمتعون بدغدغة بعضهم بعضاً قد يرتبطون بعد مرورهم بالتجربة.

ردود فعل وقائية

حساسية الدغدغة تحمي المناطق الضعيفة؛ حيث توجد تلك المناطق أعلى البقع الحساسة حول الإبطين والبطن، ويُعتقد أن رد فعلنا على الدغدغة هنا هو رد فعل وقائي.

ومع ذلك، هناك بعض الثغرات في هذه النظرية، حيث إن اليدين والوجه مناطق أكثر ضعفاً، لكنها ليست حساسة بشكل خاص.

قد يكون الشعور الناجم عن دغدغة اللمسة الخفيفة نوعاً آخر من ردود الفعل الوقائية؛ لأنه يجعلك ترغب في فرك المنطقة.

لماذا لا تستطيع دغدغة نفسك؟

لذلك؛ إذا شعرت بوجود خطر يقترب منك، فإن الدافع من دغدغة اللمسة الخفيفة هو التخلص منه وبالتالي منعه من التسبب في أي ضرر.

والسؤال الأهم، لماذا لا تستطيع دغدغة نفسك؟ مرة أخرى لا توجد بيانات مقنعة.

لكن إحدى الأفكار هي أن الدغدغة” الزغزغة” المرتبطة بالضحك تتطلب المفاجأة وعدم التنبؤ بحدوثها مسبقاً.

وتظهر الدراسات أن الناس يضحكون أكثر عندما يكونون معصوبي الأعين ولا يعرفون أين ومتى ستتم دغدغتهم.

http://لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

مدونات ذات صلة
- Advertisment -spot_img

الأكثر قراءة