الإثنين, أغسطس 15, 2022
spot_imgspot_imgspot_img
الرئيسيةأخبارالذكاء الاصطناعي يقتحم عالم الزراعة في الريف الأمريكي

الذكاء الاصطناعي يقتحم عالم الزراعة في الريف الأمريكي

يباشر جيش من الروبوتات في أرجاء الريف الامريكي مبشراً بطفرة في مستقبل انتاج الغذاء في المستقبل.

اجتثاث الأعشاب الضارة

وفي منطقة الغرب الأوسط الأمريكي ودلتا نهر مسيسبي، تتحرك 25 ماكينة تعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي في حقول مزروعة حديثاً، حيث تجتث الأعشاب الضارة من الأرض الزراعية بمعدل 12 ميلاً في الساعة.

مجهزة بكاميرات

أنتجت هذه الماكينات شركة “جون دير” الأمريكية للميكنة الزراعية بعد أن ابتكرتها شركة ناشئة تحمل اسم بلو ريفر تكنولوجي”.

وتبدو هذه الماكينات الروبوتية كما لو كانت معدات زراعية تقليدية، ولكن في واقع الأمر، تم تجهيز كل ماكينة من هذه الماكينات بـ36 كاميرا وعدد كبير من الأنابيب الدقيقة.

فوهات لنفث المبيدات

وتُستخدم هذه الماكينات برنامجها للرؤية الحوسبية للتمييز بين المحاصيل والأعشاب الضارة.

بالإضافة الى توجيه فوهات دقيقة لنفث المبيدات مثل الطلقات صوب الحشائش الضارة بعينها، لتضع بذلك نهاية، لأسلوب رش المبيدات الكيميائية بالطريقة التقليدية.

روبوتات الرصد

وتؤكد أماندا ليتل، أستاذ الصحافة العلمية بجامعة فاندبريلت بولاية تينيسي الأمريكية في تقرير نشرته وكالة بلومبيرغ للأنباء، أن الماكينات الروبوتية التي يُطلق عليها اسم روبوتات الرصد والرش النهائي باهظة الثمن ومعقدة في تركيبها.

وبيّنت أن الماكينات ليست متاحة في الوقت الحالي سوى للمزارعين الذين يعملون على مستوى الصناعات الزراعية.

موضحة، أن تأثيرها على البيئة وصحة الإنسان سوف يكون رائعاً في غضون سنوات قليلة.

إنتاج مزيد من الغذاء

وأكدت ليتل، أن هذه الماكينات هي طليعة موجة جديدة من الميكنة الزراعية التي سوف تساعد في إنتاج مزيد من الغذاء على مساحات زراعية أقل مع الحد بشكل جذري من استخدام المواد الكيماوية.

وأوضحت أن الماكينات الزراعة الذكية تستطيع التعامل مع النباتات على أساس فردي عن طريق رشها بالمبيدات الحشرية ومبيدات الحشائش الضارة بل وبالأسمدة ومبيدات الفطريات.

الاستغناء عن الكيماويات الزراعية

وقالت ليتل ” إنها سوف تساعد هذه النوعية من الدقة المتناهية في تقليل استخدام الكيماويات الزراعية وتسمح بالتنوع المحصولي على الرقعة الزراعية الواحدة”.

ونجحت الماكينات الزراعية الروبوتية بالفعل في تحسين إنتاجية الأرض الزراعية بنسبة 2%.

فضلاً عن قدرتها على تقليل مجهود العمل أثناء الزراعة وتعويض مشكلة نقص العمالة.

ولفتت ليتل، الى أنه وإن كان تواجد هذه الروبوتات يُثير مخاوف كثيرة مثل التكلفة الإضافية وتعقد نظم الميكنة الزراعية الذي سوف يجعل المزراعين يعتمدون بشكل متزايد على شركات كبيرة.

تطوير سوق الماكينات

وترى ليتل أنه مع هبوب رياح الذكاء الاصطناعي على مجال الميكنة الزراعية، لابد أن تفكر إدارة الرئيس الأمريكي جون بايدن والمستثمرون بشأن كيفية تطوير هذا السوق على نحو يتحلى بالمسؤولية.

وتعتبر أنه يتعين توجيه التمويل نحو تطوير ماكينات ذكية أصغر حجماً وأرخص سعراً مع دعم قطاع الاقتصاد التأجيري.

والذي يُتيح للمزارعين المحليين استئجار هذه الماكينات طالما أنه ليس في مقدورهم شرائها وامتلاكها.

 

http://لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

مدونات ذات صلة
- Advertisment -spot_img

الأكثر قراءة