الثلاثاء, أغسطس 16, 2022
spot_imgspot_imgspot_img
الرئيسيةمنوعاتموجات الحر ترفع حرارة مياه البحر المتوسط.. ماهي التداعيات؟

موجات الحر ترفع حرارة مياه البحر المتوسط.. ماهي التداعيات؟

يخشى علماء أن تتسبب موجات الحر المتتالية في بلدان حوض البحر المتوسط بارتفاع درجة حرارة المياه على السواحل المتوسطية بعدة درجات مئوية.

ونبهوا إلى أن هذا الارتفاع سيؤدي إلى تدمير النظم البيئية في البحر وقتل أعداد متزايدة من الكائنات والأنواع البحرية في الأسابيع المقبلة.

تسببت الحرارة الشديدة في الأسابيع الأخيرة في حرائق غابات ووفيات تقدر بالآلاف في أوروبا.

ارتفاع حرارة المياه

و تسبب الهواء الدافئ على نحو غير معتاد، بالإضافة إلى التحولات في تيارات مياه المحيط مع استقرار مياه البحر المتوسط، في ارتفاع درجة حرارة المياه على السواحل بعدة درجات مئوية أعلى من المتوسط لهذا الوقت من العام والذي يتراوح بين 24 إلى 26 درجة مئوية.

وقالت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية، يوم الجمعة، إن المياه بين جزر البليار الإسبانية والساحل الإيطالي أكثر دفئا بما يصل إلى خمس درجات مئوية مقارنة بنفس الوقت من العام الماضي.

فيما حذرت أيضا من أن درجات الحرارة حول الساحل الإسباني ستكون أعلى بما يتراوح بين ثلاث إلى أربع درجات مئوية حتى منتصف أغسطس على الأقل.

إسبانيا.. الأعلى في 10 سنوات

ونقلت رويترز عن هيئة الموانئ الإسبانية إن حرارة المياه في “كابودي جاتا”، في الركن الجنوبي الشرقي للبلاد، هي أعلى درجة حرارة في عشر سنوات حيث بلغت حوالي 28 درجة مئوية يوم الاثنين.

http://لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

وأصبحت موجات الحر البحرية التي لا تخضع كثيرا للبحث والدراسة مقارنة بموجات الحر على الأرض، أكثر تواترا بسبب تغير المناخ، مما يضغط على النظم البيئية التي تعاني بالفعل جراء الصيد الجائر والتلوث بالبلاستيك.

في السواحل الفرنسية أيضا

وقال عالم المحيطات جان بيير جاتوزو إن درجة حرارة المياه بالقرب من مدينة نيس الساحلية الفرنسية بلغت 29.2 درجة مئوية في 25 يونيو وهي أعلى بنحو 3.5 درجة مئوية مقارنة باليوم نفسه من العام الماضي.

وأوضح “هذا رقم قياسي منذ 1994 على الأقل ومن المرجح جدا (أنه رقم قياسي منذ فترة سابقة) قبل ذلك”.

وقال جاتوزو إن “المحيط والبحر يشبهان فعل الإسفنج بالنسبة للحرارة”.

نفوق جماعي للأحياء البحرية

وضربت موجات حر بحرية البحر المتوسط في الفترة من 2015إلى 2019، مما أدى إلى نفوق جماعي للأحياء البحرية، بحسب دراسة أجراها المعهد الإسباني للعلوم البحرية هذا الأسبوع، لكن موجة الحر هذا العام أكثر سوءا.

وقال جاتوزو “إنها (مستمرة) لفترة أطول وبقوة أشد من المحتمل أن يأتي الموت في وقت لاحق في آب/ أغسطس”.

 

مدونات ذات صلة
- Advertisment -spot_img

الأكثر قراءة