الثلاثاء, أغسطس 16, 2022
spot_imgspot_imgspot_img
الرئيسيةأخبارلبنانلبنان يحيي الذكرى الثانية لانفجار مرفأ بيروت.. وجوتيريش يقول: عامان بلا عدالة

لبنان يحيي الذكرى الثانية لانفجار مرفأ بيروت.. وجوتيريش يقول: عامان بلا عدالة

يحيي لبنان اليوم الخميس، الذكرى السنوية الثانية لانفجار مرفأ بيروت فيما يثير تعليق التحقيق القضائي منذ أشهر غضب عائلات الضحايا التي تنظم مسيرات إلى موقع الكارثة مطالبة بمعرفة الحقيقة.

وجدّدت منظمات حقوقية وعائلات ضحايا وناجون من الانفجار مطالبتهم بتحقيق دولي مستقل في الانفجار الذي يعد من بين أكبر الانفجارات غير النووية في العالم.

جوتيريش يندد

في غضون ذلك، ندّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش الخميس بمرور عامين على الكارثة “بلا عدالة”.

كما جدد دعوته إلى “إجراء تحقيق نزيه وشامل وشفاف” في الانفجار، غداة دعوات عدة محلية وخارجية طالبت بتحقيق دولي.

إقرأ أيضا: في ذكرى كارثة مرفأ بيروت.. مجموعة الدعم الدولية تطالب لبنان بتحقيق محايد وشامل

وينظم أهالي الضحايا، ثلاث مسيرات تنطلق بدءًا من الثالثة عصرًا، من ثلاثة مواقع ذات رمزية في بيروت وصولًا إلى المرفأ، الذي تلتهم النيران مخزون الحبوب في صوامعه المتصدعة منذ أسابيع.

وتنطلق المسيرة الأولى من أمام قصر العدل، بينما تنطلق الثانية من مقرّ فوج الإطفاء، مجسّدة الرحلة الأخيرة لتسعة عناصر من فوج الإطفاء هرعوا إلى المرفأ قبيل وقوع الانفجار.

وتنطلق الثالثة من وسط بيروت، قلب التظاهرات الشعبية المناوئة للطبقة السياسية المتهمة بالتقصير والإهمال والفشل في إدارة الأزمات المتلاحقة.

إقرأ أيضا: عشية ذكرى مأساة مرفأ بيروت.. صوامع الحبوب تنهار وسط تحذير السلطات المحلية

انهيار جزء من صومعة

يأتي إحياء الذكرى، بعد أيام من انهيار جزء من الصوامع الشمالية، عقب حريق نجم وفق مسؤولين وخبراء عن تخمّر مخزون الحبوب جراء الرطوبة وارتفاع الحرارة.

ويحذر خبراء من خطر انهيار وشيك لأجزاء إضافية في الساعات المقبلة.

يذكر أن مرفأ بيروت شهد في الرابع من آب/أغسطس 2020 انفجاراً ضخماً أودى بحياة أكثر من مئتي شخص.

وتسبّب بإصابة أكثر من 6500 آخرين بجروح، ملحقًا دمارًا واسعًا بالمرفأ وعدد من أحياء العاصمة.

ونجم الانفجار، وفق السلطات، عن تخزين كميات ضخمة من نيترات الأمونيوم داخل المرفأ من دون إجراءات وقاية، إثر اندلاع حريق لم تُعرف أسبابه.

لا تقدم بالتحقيقات

وتبيّن لاحقًا أن مسؤولين على مستويات عدة كانوا على دراية بمخاطر تخزين المادة ولم يحركوا ساكنًا.

إلى ذلك أحدث الانفجار الذي وصلت أصداؤه لحظة وقوعه لجزيرة قبرص، دمارًا واسع النطاق، شبيها بالدمار الذي تسبّبه الحروب والكوارث الطبيعية.

http://لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

ولم تحرز التحقيقات القضائية المعلّقة منذ أشهر أي تقدم، في ضوء تدخلات سياسية ودعاوى ضد المحقق العدلي القاضي طارق البيطار يرفعها تباعًا عدد من المدعى عليهم بينهم نواب حاليون ووزراء سابقون.

 

مدونات ذات صلة
- Advertisment -spot_img

الأكثر قراءة