الأحد, أكتوبر 2, 2022
spot_imgspot_imgspot_img
الرئيسيةتقارير وملفاتمخاطر الاحتباس الحراري

مخاطر الاحتباس الحراري

تعرف على مخاطر الاحتباس الحراري

يتعرّض كوكب الأرض إلى تغيرات مستمرة مع مرور الزمن، وتحصل تقلبات ملحوظة في درجات الحرارة نظراً لعوامل طبيعية وبشرية مختلفة.

ماهو الاحتباس الحراري؟

ترتفع حرارة الأرض بسرعة أكبر في وقتنا هذا مع ازدياد كمية الغازات الدفيئة، والتي تشمل ثاني أكسيد الكربون وغاز الميثان.
ويعرف ذلك باسم ظاهرة الاحتباس الحراري التي تحمل الكثير من التأثيرات على كوكبنا وعلى حياتنا بشكلٍ عام.

أسباب الاحتباس الحراري

أسباب الاحتباس الحراري هي بشرية بشكل رئيسي، وطبيعية بشكل ثانوي.
يقول بعض العلماء “إن التلوث هو واحدٌ من أهم الأسباب التي تؤدي الى الاحتباس الحراري”.
بينما يقول البعض الآخر، إنه تغير في الطبيعة.

ولكن 97% من علماء المناخ، أجمعوا على أنّ حصول احتباس حراري كبير لهذه الدرجة حالياً هو من صنع الإنسان.
يعود ارتفاع درجات الحرارة في القرن الماضي، لإطلاق غازات من المصانع والسيارات وغيرها، التي تعمل على حبس الحرارة.

بمعنى؛ أنّ الثورة الصناعية في القرن الماضي، ساهمت بارتفاع حرارة الأرض لمستوى غير مسبوق.
وتشارك مختلف دول العالم في مكافحة تغير المناخ ومحاولة الوصول إلى حلول لمشكلة الاحتباس الحراري نظراً لمخاطرها العديدة.

أهم “غازات الدفيئة” المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري

1- ثاني أكسيد الكربون: أحد أهم الغازات التي تساهم في مضاعفة هذه الظاهرة.
ويَنتج أثناء حرق الفحم والنفط والغاز الطبيعي في مصانع الطاقة والسيارات والمصانع وغيرها، ناهيك عن إزالة الغابات بشكل واسع.

2- غاز الميثان: ويُعد من الغازات الطبيعية في الغلاف الجوي.
و ينتج من التفاعلات الكيماوية في الظروف اللاهوائية في الغابات والبرك والمستنقعات.
بالإضافة إلى خروجه مع غازات البراكين ومن حقول الغاز الطبيعي. ونتيجة لنشاطات الانسان المختلفة بدأت كميات إضافية من الميثان تصل الي الجو.

وخصوصا النشاطات المتعلقة بتربية الحيوانات في الحظائر ومحطات معالجة المياه العادمة ومكبات النفايات الصلبة وحقول الأرز والزراعة.

3-أكسيد النتروجين: ينتج من أكسدة المواد العضوية النيتروجينية ومن عوادم السيارات ومن احتراق الغاز الطبيعي والفحم الحجري.

الطبيعية التي تحدث في الغلاف الجوي ومن التفريغ الكهربي للسحب أثناء الرعد.

4- مركبات الكلورفلوركربون: المستخدم لأغراض التبريد المؤثرة على طبقة الأوزون والاحتباس الحراري بشكل سلبي.

ييشار الى أنه منع من الاستخدام عالميًا منذ سبعينيات القرن العشرين وتأتي أهميته بعد غاز ثاني أكسيد الكربون والميثان.

5-غاز ثاني أكسيد الكبريت.

6-الأوزون السطحي: ويعني زيادة تركيز الأوزون بالقرب من سطح الأرض بسبب زيادة التلوث.
ويعد الأوزون الدرع الحامي للأرض بتخفيفه من نفاذ الأشعة فوق البنفسجية الواردة من الشمس،.
وعندما يكون بالقرب من سطح الأرض يقوم بدور غازات الدفيئة.

مخاطر الاحتباس الحراري

1-ارتفاع درجة حرارة الكوكب بمقدار 1.5 درجة مئوية عن مستويات عام 1990 سيعرض نحو ثلث الأنواع الحيوانية والنباتية لخطر الانقراض.
سيتسبب الارتفاع غير المرئي في مستوى سطح البحر بمقدار 1.5 سنتيمتر تقريباً في السنة بارتفاع 1.5 متر بحلول عام 2100.
وهذا الارتفاع المحتمل سيشكل تهديدًا للتجمعات السكنية الساحلية وزراعتها، وكذلك الحال بالنسبة لموارد المياه العذبة على السواحل.
كما أن بعض الجزر من الوارد أن تغمرها المياه بالكامل.

2-أكثر من مليار شخص سيكونون عرضة بشكل أكثر لنقص المياه.
ويعزى ذلك إلى ذوبان الثلوج الجبلية والمساحات الجليدية التي تعمل كخزان طبيعي للمياه العذبة
3-تراجع خصوبة التربة وتفاقم التعرية بسبب ازدياد الجفاف سيؤدي إلى تفاقم التصحر.

4-ذوبان الثلوج في القطبين وبالتالي ارتفاع منسوب البحار والذي يهدد بغمر مساحات واسعة من الأرض.

5-تراجع المحصول الزراعي: يؤدي أي تغير في المناخ الشامل إلى تأثر الزراعات المحلية وبالتالي تقلص المخزون الغذائي.

6-ومن المتوقع أنه مع حلول عام 2050، 20% من الكائنات الحية البرية سيكون مهددًا بالانقراض.
فعندما يعيش 146 مليون شخص على ارتفاع أقل من مترٍ واحدٍ من مستوى سطح البحر، يدفع المعنيين اتخاذ أي خطوات حول تغيّر المناخ.

تواتر الكوارث المناخية المتسارع:

وخاصة موجات الجفاف والفيضانات والعواصف، يتسبب في إيذاء المجتمعات واقتصاداتها:
من المتوقع أن يزداد الجفاف في مناطق البحر الكاريبي وتشيلي وغرب الصين والبحر المتوسط والبيرو، كل ذلك بحلول عام 2100.

ثمة توقعات بحدوث جفاف في لشمال وجنوب إفريقيا، والرطوبة الشديدة في أماكن أخرى مثل كينيا.
وتساعدنا هذه التوقعات على التنبؤ بالمناطق التي ستنقص فيها الزراعة وإمدادات المياه.

ستحدث وفرة مياهٍ في المناطق المدارية الرطبة والمناطق على خطوط العرض العالية.

فيما سيتناقص توافر المياه وستزداد ظروف الجفاف في المناطق على خطوط العرض المتوسطة والمناطق شبه القاحلة من خطوط العرض المنخفضة، مما سيهدد حياة مئات الملايين من الناس.

مخاطر انتشار الأوبئة

أفادت المجلة العلمية “ساينس، أن ظاهرة الاحتباس الحراري، ستزيد من مخاطر انتشار الأوبئة بين الحيوانات والنباتات و البشر.

كرس الباحثون جهودهم لدراسة العلاقة بين التغير في درجة الحرارة ونمو الفيروسات والجراثيم وغيرها.
مع دراسة العوامل الأخرى التي تساهم في نشر بعض الأمراض مثل القوارض والبعوض والذباب.
وتبين أنه مع ارتفاع درجة الحرارة،تعرف على مخاطر الاحتباس الحراري

يتعرّض كوكب الأرض إلى تغيرات مستمرة مع مرور الزمن، وتحصل تقلبات ملحوظة في درجات الحرارة نظراً لعوامل طبيعية وبشرية مختلفة.

ماهو الاحتباس الحراري؟

ترتفع حرارة الأرض بسرعة أكبر في وقتنا هذا مع ازدياد كمية الغازات الدفيئة، والتي تشمل ثاني أكسيد الكربون وغاز الميثان.
ويعرف ذلك باسم ظاهرة الاحتباس الحراري التي تحمل الكثير من التأثيرات على كوكبنا وعلى حياتنا بشكلٍ عام.
أسباب الاحتباس الحراري
أسباب الاحتباس الحراري هي بشرية بشكل رئيسي، وطبيعية بشكل ثانوي.
يقول بعض العلماء “إن التلوث هو واحدٌ من أهم الأسباب التي تؤدي الى الاحتباس الحراري”.
بينما يقول البعض الآخر، إنه تغير في الطبيعة.
ولكن 97% من علماء المناخ، أجمعوا على أنّ حصول احتباس حراري كبير لهذه الدرجة حالياً هو من صنع الإنسان.
يعود ارتفاع درجات الحرارة في القرن الماضي، لإطلاق غازات من المصانع والسيارات وغيرها، التي تعمل على حبس الحرارة.

 

بمعنى؛ أنّ الثورة الصناعية في القرن الماضي، ساهمت بارتفاع حرارة الأرض لمستوى غير مسبوق.
وتشارك مختلف دول العالم في مكافحة تغير المناخ ومحاولة الوصول إلى حلول لمشكلة الاحتباس الحراري نظراً لمخاطرها العديدة.

أهم “غازات الدفيئة” المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري
1- ثاني أكسيد الكربون: أحد أهم الغازات التي تساهم في مضاعفة هذه الظاهرة.
ويَنتج أثناء حرق الفحم والنفط والغاز الطبيعي في مصانع الطاقة والسيارات والمصانع وغيرها، ناهيك عن إزالة الغابات بشكل واسع.
2- غاز الميثان: ويُعد من الغازات الطبيعية في الغلاف الجوي.
و ينتج من التفاعلات الكيماوية في الظروف اللاهوائية في الغابات والبرك والمستنقعات.
بالإضافة إلى خروجه مع غازات البراكين ومن حقول الغاز الطبيعي. ونتيجة لنشاطات الانسان المختلفة بدأت كميات إضافية من الميثان تصل الي الجو.
وخصوصا النشاطات المتعلقة بتربية الحيوانات في الحظائر ومحطات معالجة المياه العادمة ومكبات النفايات الصلبة وحقول الأرز والزراعة.
3-أكسيد النتروجين: ينتج من أكسدة المواد العضوية النيتروجينية ومن عوادم السيارات ومن احتراق الغاز الطبيعي والفحم الحجري.
كما ينتج من التفاعلات الطبيعية التي تحدث في الغلاف الجوي ومن التفريغ الكهربي للسحب أثناء الرعد.
4- مركبات الكلورفلوركربون: المستخدم لأغراض التبريد المؤثرة على طبقة الأوزون والاحتباس الحراري بشكل سلبي.
ييشار الى أنه منع من الاستخدام عالميًا منذ سبعينيات القرن العشرين وتأتي أهميته بعد غاز ثاني أكسيد الكربون والميثان.
5-غاز ثاني أكسيد الكبريت.
6-الأوزون السطحي: ويعني زيادة تركيز الأوزون بالقرب من سطح الأرض بسبب زيادة التلوث.
ويعد الأوزون الدرع الحامي للأرض بتخفيفه من نفاذ الأشعة فوق البنفسجية الواردة من الشمس،.
وعندما يكون بالقرب من سطح الأرض يقوم بدور غازات الدفيئة.
مخاطر الاحتباس الحراري
1-ارتفاع درجة حرارة الكوكب بمقدار 1.5 درجة مئوية عن مستويات عام 1990 سيعرض نحو ثلث الأنواع الحيوانية والنباتية لخطر الانقراض.
سيتسبب الارتفاع غير المرئي في مستوى سطح البحر بمقدار 1.5 سنتيمتر تقريباً في السنة بارتفاع 1.5 متر بحلول عام 2100.
وهذا الارتفاع المحتمل سيشكل تهديدًا للتجمعات السكنية الساحلية وزراعتها، وكذلك الحال بالنسبة لموارد المياه العذبة على السواحل.
كما أن بعض الجزر من الوارد أن تغمرها المياه بالكامل.
2-أكثر من مليار شخص سيكونون عرضة بشكل أكثر لنقص المياه.
ويعزى ذلك إلى ذوبان الثلوج الجبلية والمساحات الجليدية التي تعمل كخزان طبيعي للمياه العذبة
3-تراجع خصوبة التربة وتفاقم التعرية بسبب ازدياد الجفاف سيؤدي إلى تفاقم التصحر.
4-ذوبان الثلوج في القطبين وبالتالي ارتفاع منسوب البحار والذي يهدد بغمر مساحات واسعة من الأرض.
5-تراجع المحصول الزراعي: يؤدي أي تغير في المناخ الشامل إلى تأثر الزراعات المحلية وبالتالي تقلص المخزون الغذائي.
6-ومن المتوقع أنه مع حلول عام 2050، 20% من الكائنات الحية البرية سيكون مهددًا بالانقراض.
فعندما يعيش 146 مليون شخص على ارتفاع أقل من مترٍ واحدٍ من مستوى سطح البحر، يدفع المعنيين اتخاذ أي خطوات حول تغيّر المناخ.

تواتر الكوارث المناخية المتسارع:

وخاصة موجات الجفاف والفيضانات والعواصف، يتسبب في إيذاء المجتمعات واقتصاداتها:
من المتوقع أن يزداد الجفاف في مناطق البحر الكاريبي وتشيلي وغرب الصين والبحر المتوسط والبيرو، كل ذلك بحلول عام 2100.
ثمة توقعات بحدوث جفاف في لشمال وجنوب إفريقيا، والرطوبة الشديدة في أماكن أخرى مثل كينيا.
وتساعدنا هذه التوقعات على التنبؤ بالمناطق التي ستنقص فيها الزراعة وإمدادات المياه.

ستحدث وفرة مياهٍ في المناطق المدارية الرطبة والمناطق على خطوط العرض العالية.
فيما سيتناقص توافر المياه وستزداد ظروف الجفاف في المناطق على خطوط العرض المتوسطة والمناطق شبه القاحلة من خطوط العرض المنخفضة، مما سيهدد حياة مئات الملايين من الناس.

مخاطر انتشار الأوبئة

أفادت المجلة العلمية “ساينس، أن ظاهرة الاحتباس الحراري، ستزيد من مخاطر انتشار الأوبئة بين الحيوانات والنباتات و البشر.

كرس الباحثون جهودهم لدراسة العلاقة بين التغير في درجة الحرارة ونمو الفيروسات والجراثيم وغيرها.
مع دراسة العوامل الأخرى التي تساهم في نشر بعض الأمراض مثل القوارض والبعوض والذباب.
وتبين أنه مع ارتفاع درجة الحرارة، يزداد نشاط ناقلات الأمراض – حشرات وقوارض – فتصيب عدد أكبر من البشر والحيوانات.

وقد وجد أن فصول الشتاء المتعاقبة والمعتدلة حراريًا فقدت دورها الطبيعي في الحد من مجموعة الجراثيم والفيروسات وناقلات المرض.

كما لوحظ أن فصول الصيف في العقد الأخير من القرن الماضي زادت حرارة وطولاً، مما زاد من إمكانية انتقال الأمراض.

بالإضافة الى وقف حركة النقل الجوي والبري، ما ترك أثراً ملموسًا في انخفاض الانبعاثات وتحسن جودة الهواء في العديد من المدن.

التحذير من مخاطر الاحتباس الحراري بدأ بأواخر الثمانينيات
من الجدير بالذكر أنّ التحذيرات من اضرار الاحتباس الحراري يدأت منذ أواخر الثمانينيات.
وقد قامت العديد من الدول بتوقيع معاهدات بشأن تغير المناخ بهدف الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري منذ أوائل التسعينيات.

وقد تم عقد العديد من المؤتمرات لبحث وسائل التكيف مع آثاره.
و في يومنا هذا، تلتزم 197 بلداً باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.
وتعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة واحدةً من أكثر الدول عرضة للتأثيرات المحتملة لتغير المناخ في العالم.

كورونا وتغير المناخ:

تجدر الإشارة الى أنه بعد تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد19) الذي اجتاح العالم وحصد الأرواح، كان لا بد من إغلاق الشركات والمصانع.
كما توقف حركة النقل الجوي والبري، ما ترك أثراً ملموسًا في انخفاض الانبعاثات وتحسن جودة الهواء في العديد من المدن.
يزداد نشاط ناقلات الأمراض – حشرات وقوارض – فتصيب عدد أكبر من البشر والحيوانات.
وقد وجد أن فصول الشتاء المتعاقبة والمعتدلة حراريًا فقدت دورها الطبيعي في الحد من مجموعة الجراثيم والفيروسات وناقلات المرض.
كما لوحظ أن فصول الصيف في العقد الأخير من القرن الماضي زادت حرارة وطولاً، مما زاد من إمكانية انتقال الأمراض.

بالإضافة الى وقف حركة النقل الجوي والبري، ما ترك أثراً ملموسًا في انخفاض الانبعاثات وتحسن جودة الهواء في العديد من المدن.

التحذير من مخاطر الاحتباس الحراري بدأ بأواخر الثمانينيات
من الجدير بالذكر أنّ التحذيرات من اضرار الاحتباس الحراري يدأت منذ أواخر الثمانينيات.

وقد قامت العديد من الدول بتوقيع معاهدات بشأن تغير المناخ بهدف الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري منذ أوائل التسعينيات.

وقد تم عقد العديد من المؤتمرات لبحث وسائل التكيف مع آثاره.

و في يومنا هذا، تلتزم 197 بلداً باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.
وتعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة واحدةً من أكثر الدول عرضة للتأثيرات المحتملة لتغير المناخ في العالم.

كورونا وتغير المناخ:

تجدر الإشارة الى أنه بعد تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد19) الذي اجتاح العالم وحصد الأرواح، كان لا بد من إغلاق الشركات والمصانع.
كما توقف حركة النقل الجوي والبري، ما ترك أثراً ملموسًا في انخفاض الانبعاثات وتحسن جودة الهواء في العديد من المدن.

مدونات ذات صلة
- Advertisment -spot_img

الأكثر قراءة