الخميس, ديسمبر 8, 2022
spot_imgspot_imgspot_img
الرئيسيةأخبارفرنسا "لا تقف متفرّجة" على الشغور الرئاسي في لبنان وتعرض "سلّة" أسماء

فرنسا “لا تقف متفرّجة” على الشغور الرئاسي في لبنان وتعرض “سلّة” أسماء

صدر موقف فرنسي جديد شدد على الإسراع في انتخاب رئيس جديد في لبنان.

وجاء هذا الموقف خلال لقاء الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون امس رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، في شرم الشيخ على هامش قمة المناخ.

حيث تم البحث في المساعي الفرنسية لمعالجة الاوضاع اللبنانية، وأكد الرئيس الفرنسي أولوية اجراء الانتخابات الرئاسية اللبنانية لانتظام عمل المؤسسات.

كما التقى ميقاتي الامينَ العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريس وجرى البحث في ما اذا كانت الامم المتحدة يمكنها القيام بمسعى لدفع عملية انتخاب رئيس جديد للبنان.

وأشارت صحيفة الديار اللبنانية إلى ان معظم الرؤساء والمسؤولين الذين القاهم ميقاتي في الساعات الماضية.. كانوا حاسمين في مجال انجاز استحقاق الرئاسة قبل البت بأي ملــف آخر.

وكتبت نداء الوطن، أنه بينما كان جبران باسيل يصبّ كلّ تركيزه على التحريض على حكومة تصريف الأعمال.. والتعمية على دوره المحوري في عملية عرقلة الاستحقاق الرئاسي وإطالة أمد الشغور في سدة الرئاسة الأولى.. كان الرئيس الفرنسي يستعرض مع ميقاتي على هامش مؤتمر “كوب 27” المساعي الفرنسية لمعالجة الأوضاع اللبنانية.

وكشفت مصادر مواكبة للمساعي الفرنسية في هذا المجال أنّ باريس “لا تقبل أن تقف متفرجة أمام انسداد الأفق الرئاسي.. وقد بدأت تكثيف اتصالاتها مع القوى اللبنانية الرئيسية والفاعلة. في سبيل جوجلة بعض الأفكار والطروحات التي من شأنها أن تصبّ في مصلحة تسريع إنجاز الاستحقاق الرئاسي”.

وأوضحت المصادر لصحيفة نداء الوطن أنه لا توجد حتى الساعة “مبادرة فرنسية محددة المعالم تجاه الأزمة الرئاسية إنما تحركات ضاغطة على مختلف الأطراف المعنية للحؤول دون إدخال لبنان في متاهات خطرة تقوده إلى المجهول في حال استمر الفراغ الرئاسي لمدة طويلة”.

كما كشفت المصادر في هذا السياق أنه “في أعقاب اللقاء الفرنسي – السعودي – الأميركي الأخير في باريس، وبالاستناد إلى فحوى النقاش الذي تخلل اللقاءات الثنائية الفرنسية – السعودية خلال المرحلة الماضية حيال الملف اللبناني، بدأت باريس طرح سلة أسماء قابلة لتأمين تقاطعات لبنانية – دولية – عربية لتولي سدة رئاسة الجمهورية في المرحلة المقبلة.

غير أنّ المصادر أكدت أنّ الأمور في هذا السياق لم تتعدّ بعد مرحلة “جسّ النبض”.. بانتظار تبلور صورة الاتصالات والمشاورات أكثر على خط باريس – بيروت.

لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام
مدونات ذات صلة
- Advertisment -spot_img

الأكثر قراءة