الإثنين, يناير 30, 2023
spot_imgspot_imgspot_img
الرئيسيةاقتصادوزير التجارة الداخلية ل"هاشتاغ": لا يوجد مادة واحدة يحتكر استيرادها تاجر واحد

وزير التجارة الداخلية ل”هاشتاغ”: لا يوجد مادة واحدة يحتكر استيرادها تاجر واحد

هاشتاغ_نور قاسم 

بين وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عمرو سالم أن التنافسية في الأسواق السورية موجودة .

ونفى في تصريح خاص ل “هاشتاغ” وجود مادة معينة يختص باستيرادها تاجر واحد فقط دون غيره .

مدير الأسعار في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك نضال المقصود قال في تصريح ل”هاشتاغ”:

لا يوجد أي مادة في السوق يستوردها شخص واحد فقط كما يشاع، وأن إجازات الاستيراد تمنَح لكل من يرغب، حسب تعبيره.

وطرح مثالاً مادة السكر عندما فقدَت من الأسواق السورية، تم منح إجازة لكل مستورد رغب باستيرادها لتغطية حاجة السوق .

وعندما طرح “هاشتاغ” تساؤلاً حول عدد المستوردين اكتفى مقصود بإجابة مختصرة ومقتضبة قائلا: ” عددهم كبير”، دون تزويدنا بالبيانات والأرقام الدقيقة أو التقديرية لأعدادهم .

وكان عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق محمد الحلاق تحدث سابقاً في تصريح لصحيفة الوطن المحلية، أن مشكلة المستهلك اليوم ليست بالأسعار المتداولة إنما في انخفاض الدخل وارتفاع الأسعار نتيجة عدم وجود تنافسية وعدم وضوح تشريعات العمل، والحل الأكثر جدوى لضبط الأسعار بتكريس دور التنافسية .

معاناة المستورد 

عضو مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها طلال قلعجي، تحدث خلال المؤتمر الذي عقد أمس حول مشكلة الأسعار بلسان التجار والصناعيين عن معاناتهم من تأمين المواد الأولية بسبب العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلد ، معتبرا أن المشكلة الأساسية هي ضعف القوة الشرائية، ومن هذا المنطلَق يضطر التجار للتنازل عن نسبة من الربح لجعل المواطن قادراً على شراء السلعة، فيضطر للقبول بنسبة ربح تصل إلى 4 بالمئة بالرغم أن هامش الربح المسموح هو 15 بالمئة حسب تعبيره.

كما شرح قلعجي أن سبب الفارق الكبير في سعر عبوة الزيت بالمقارنة مع الدول الأُخرى، هو عدم معاناة هذه الدول من أي مصاعب في الشحن نتيجة العقوبات الاقتصادية.. في حين أن معاناة المستورد السوري تكمن باضطراره لاتباع أساليب ملتوية للحصول على المادة، حسب قوله. مما يؤدي لارتفاع تكاليفها والتأخير في وصولها وانعكاسها على ارتفاع سعرها داخل سوريا.

حلقة مفرغة 

بالمقابل، يتهم بائعو مفرق وخبراء اقتصاديون عددا من التجار بأنهم يقفون وراء ارتفاع أسعار المواد في الأسواق السورية.

وكان “هاشتاغ” سأل بائعي مفرق حول سبب بيعهم المواد بسعر مرتفع بالرغم من أن التسعيرة الرسمية أقل بكثير.. فكانت الإجابة بأن المشكلة هي لدى تاجر الجملة الذي يبيع بأسعار مرتفعة بدون فواتير.. وفي حال وافق على إعطاء فواتير تكون بالسعر النظامي ولكن في واقع الأمر أن السعر الذي يطلبه أكثر مما دوِّن في الفاتورة، وتالياً الدوران في حلقة مفرغة دون الوصول لأي نتيجة.

سوريون يبيعون ممتلكاتهم 

ومن خلال استطلاعات الرأي لهاشتاغ مع عدد من السوريين بيّن عدد كبير منهم أن الوضع لا يطاق ، وقدرتهم الشرائية أصبحت معدومة وليست ضعيفة فحسب.. ما اضطرهم للتخلي عن الكثير من الأساسيات.

فيما لجأ آخرون لبيع جزء من ممتلكاتهم ليستطيعوا تأمين الاحتياجات الأساسية لأبنائهم وعائلاتهم.

تخفيض الرسوم الجمركية

وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك قال في تصريحه ل”هاشتاغ”:

إن أفضل طريقة للتعامل مع الأسعار هي التعامل مع السعر الحقيقي للمادة.. فعند تنزيل الرسوم الجمركية أثناء الشحن إلى النصف، فهذه الآلية بالضرورة يجب أن تنعكس على الأسعار وتخفيضها بنسبة معينة للمستهلك.

وأوضح سالم أنه من الأمور التي يجب أخذها بعين الاعتبار رفع الطاقة الإنتاجية ووتيرة العمل بالمصانع عن طريق تقديم التسهيلات للعمل.. وتنشيط الزراعة أيضاً.

لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام
مدونات ذات صلة
- Advertisment -spot_img

الأكثر قراءة