الأربعاء, فبراير 8, 2023
spot_imgspot_imgspot_img
الرئيسيةالواجهة الرئيسيةغسان الرحباني ل"هاشتاغ": أتوق لأداء أمسية غنائية بدمشق واستذكر أيام الرحابنة فيها

غسان الرحباني ل”هاشتاغ”: أتوق لأداء أمسية غنائية بدمشق واستذكر أيام الرحابنة فيها

هاشتاغ_ فلك القوتلي 

وصف الفنان اللبناني غسان الرحباني حبه لدمشق بالقول:”عشت فيها أحلى أيام طفولتي”.

واستذكر “الأمسيات والمسرحيات التي كان يقيمها الرحابنة وفيروز في فترة معرض دمشق الدولي”.

وذكر أيضاً أن الحنين دفع بوالده الراحل الياس الرحباني في عام 1976، أن يأتوا من باريس إلى سوريا مباشرة. عندها غنت فيروز لأول مرة بحبك يا لبنان بطريقة مباشرة.

ومن المقرر أن يقدم غسان الرحباني أمسية موسيقية “كان الزمان وكان” في دمشق اليوم للمرة الأولى قصة حب بين شاب وفتاة عبر أغاني إلياس الرحباني.

وستتخلل الأغاني التي يقدمها الرحباني اليوم الموسيقا الصامتة أو الآلية بحبكة درامية مشوقة تتحدث عن جميع مراحل الحب.

ويرافق الأمسية شاشة عرض ورقصات تفسر الحالات والمشاعر الإنسانية من الاشتياق والحنين والفراق واللقاء وغيرها.

وقال غسان الرحباني في تصريح لهاشتاغ: “إلياس الرحباني قدّم اللحن من التراتيل والأناشيد والموسيقى الإعلانية القصيرة مروراً بالقصائد المغناة الطويلة.. والأغنية الشعبية والطربية وحتى الأجنبية، وكان معروفاً عنه بأنه يكتب بأربع لغات العربية والإنجليزية والفرنسية والإيطالية”.

كما أشار إلى أن مسيرة عطاء إلياس الرحباني تستحق وجود أمسية غنائية في دمشق.

وأكد بالقول: ” لم يكن إلياس الرحباني فقط موسيقاراً وإنما كان أيضاً شاعراً وكاتب كلمة إلى جانب الموسيقى، وفي رصيده ما يقارب 6500 منجز بين لحن وأغنية ومقطوعات موسيقية فيها 3000 إعلان و3500 أغنية”.

كذلك أوضح أن 95 في المئة من إنجاز إلياس الرحباني الموسيقي من كلماته.

وفي جوابه عن علاقته بزياد الرحباني، قال:” زياد إنسان أدمي ولا يحب الفساد، وجميعنا في العائلة تربينا على رؤية الغلط غلط والصح صح، ولا يوجد في حياتنا شيء مخبأ، وإرث الرحباني أعطيناه لأولادنا”.

يذكر أن الأمسية الموسيقية “كان الزمان وكان”، التي سيشارك بها غسان الرحباني ستقام اليوم على خشبة مسرح الأوبرا بدار الأسد. وتحت رعاية الهيئة العامة لدار الأسد للثقافة والفنون، ووزارة السياحة السورية، وبمشاركة أوركسترا أورفيوس.

وقال الرحباني إن الأوركسترا السورية تضاهي الأوركسترات الأوروبية بالعزف والإحساس. مشيداً بأداء الموسيقيين السوريين، والحرفية التي يتمتعون بها للحفاظ على قيمة العزف.

وعبّر الرحباني عن شوقه لتقديم تلك الأمسية التي ستكون بالتعاون بين موسيقيين سوريين ولبنانيين، ويراها مسؤولية كبيرة، وبمثابة امتحان كبير بغياب والده.

لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام
مدونات ذات صلة
- Advertisment -spot_img

الأكثر قراءة