أجرى نائب رئيس الحكومة اللبنانية، طارق متري، زيارة رسمية إلى الجمهورية العربية السورية، حيث التقى رئيس المرحلة الانتقالية في البلاد، أحمد الشرع.
وبحسب التقارير، جرى خلال اللقاء بحثٌ معمّق في سُبل تحسين وتطوير العلاقات الثنائية بين لبنان وسوريا، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويسهم في تعزيز الاستقرار والتعاون على مختلف المستويات.
وأشار متري، في منشور على منصة "إكس"، إلى أنّ الشرع أكد "حرصه على تعزيز العلاقات السورية - اللبنانية، والتعاون الوثيق بما يخدم المصلحة المشتركة على الصعد كافة".
كما عقد نائب رئيس الحكومة اللبنانية سلسلة لقاءات مع عدد من كبار المسؤولين السوريين، فالتقى وزير الخارجية أسعد الشيباني ووزير العدل مظهر الويس.
تم خلال الاجتماعين بحث مختلف الملفات المشتركة، بما في ذلك ملف الموقوفين، المفقودين ومسألة الحدود، حيث جرى التأكيد على العمل الجاد لإيجاد حلول ومعالجات عادلة لهذا الملف بما يضمن الحقوق ويعزز التعاون القضائي بين البلدين.
ولفت نائب رئيس الحكومة اللبنانية إلى أنّه تمّ الاتفاق "على بعض الخطوات العملية في سعينا معاً لاستكمال المعالجات المناسبة وتعزيز العلاقات بين بلدينا".
وقالت وزارة الخارجية السورية على منصة "تليغرام": "استقبل وزير الخارجية والمغتربين السيد أسعد حسن الشيباني ووزير العدل الدكتور مظهر الويس في العاصمة دمشق نائب رئيس مجلس الوزراء اللبناني السيد طارق متري".
وأضافت: "بحث الجانبان مستجدّات الأوضاع الإقليمية وآفاق تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، كما نوقشت جملة من القضايا المشتركة التي تهم البلدين، وأبرزها قضية الموقوفين السوريين في لبنان على خلفية الثورة السورية بغية الوصول إلى تسوية عاجلة لأوضاعهم".


