حددت الإدارة الأمريكية للحكومة اللبنانية يوم 31 كانون الثاني/ ديسمبر موعدا نهائيا لنزع سلاح حزب الله، بحسب صحيفة "يسرائيل هيوم".
يوم أمس الأربعاء، أطلق وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تهديدات جديدة بالحرب على لبنان في حال لم يتخل "حزب الله" عن سلاحه حتى نهاية العام.
وقال كاتس "لا نثق بأن "حزب الله" سيتخلى عن سلاحه من تلقاء نفسه وواشنطن أمهلته حتى نهاية العام".
وهدد وزير الدفاع الإسرائيلي بأنه "إذا لم يتخل "حزب الله" عن سلاحه حتى نهاية العام فسنعمل بقوة مرة أخرى في لبنان" مشيراً إلى "أننا لم نشهد وضعا أمنيا أفضل على الحدود الشمالية منذ عشرين عاما".
وكشف كاتس في تصريحاته أن تل أبيب ستعيد أيضا النظر في موقفها بشأن اتفاق الحدود البحرية مع لبنان الذي يحتوي على عدد غير قليل من نقاط الضعف والقضايا الإشكالية.
في سياق متصل، انتقد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام سردية "حزب الله" المتعلّقة بسلاحه، وقال إن الحزب يقول إن سلاحه يردع الاعتداء، والردع يعني منع العدو من الاعتداء، ولكنه اعتدى والسلاح لم يردعه
وأكد سلام أن لبنان متأخّر في موضوع حصر السلاح وبسط سلطة الدولة وسيادتها، وهذا ما نصّ عليه اتفاق الطائف.
ولفت سلام إلى أن المقاومة كان لها دور في تحرير الجنوب وكان "لحزب الله" دور أساسي فيها.
وأشار سلام إلى" أننا نحن من وضعنا المهل لعملية حصر السلاح، فالمرحلة الأولى يفترض أن تنتهي مع نهاية العام، وهي تشمل جنوب الليطاني حيث يجب إزالة السلاح والبنى التحتية العسكرية. أمّا في شمال الليطاني، ففي هذه المرحلة يجب أن يطبّق مبدأ احتواء السلاح، أي منع نقله واستخدامه، على أن يتم الانتقال فيما بعد إلى المراحل الأخرى لحصر السلاح في مختلف المناطق." بحسب قوله.


