هاشتاغ
بحث

مصادر: العراق يرفض التعاون الأمني مع سوريا لمكافحة "فلول" النظام السابق

11/07/2025

الشرع-والسوداني

شارك المقال

A
A

وردت معلومات من داخل "ائتلاف السيادة السني" العراقي، تفيد بأن دمشق تقدمت بطلب إلى بغداد لتفعيل تعاون أمني واستخباراتي وثيق، يركز على مكافحة نشاط ما يسمى بـ "فلول" النظام السوري السابق الذين "يحاولون زعزعة استقرار سوريا". لكن هذا الطلب قوبل بالرفض من الجانب العراقي.


إيران وروسيا تعارضان أي تعاون أمني بين بغداد ودمشق في هذا الشأن وبالتالي فإن الحكومة العراقية لا تستطيع تحمل تبعات الدخول في مواجهة دبلوماسية مع طهران وموسكو

تفاصيل الطلب السوري

ووفقا لما أوردته "مونت كارلو الدولية"، هناك طلب سوري محدد يتمثل بإنشاء خلية تعاون أمني واستخباراتي مع بغداد لمكافحة ما يسمى بـ "فلول" النظام السوري السابق، حيث يبدو أن هناك قلقا في دمشق من نشاط بعض الشخصيات التابعة للنظام السابق، والمتواجدة حاليا في العراق.

 

وبحسب الطلب السوري، فإن السلطات السورية تستند إلى معلومات تفيد بأن بعض الفصائل العراقية تحتضن مئات العناصر من النظام السابق، وتقدم لهم المال والتدريب والسلاح. كما تشير معلومات الجانب السوري إلى وجود تحركات لعناصر أمنية وعسكرية تابعة لأجهزة النظام السوري السابق داخل الأراضي العراقية، وتتم هذه التحركات بحرية، بل وبحماية من بعض الجهات العراقية، وفقا لمصدر من "ائتلاف السيادة السني".

 

ويضيف المصدر أن الطلب السوري، يحظى بدعم من تركيا، السعودية، والولايات المتحدة، وهذه الأطراف تضغط على رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني للموافقة على التعاون الأمني والاستخباراتي مع دمشق. لكن، تم رفض الطلب من الجانب العراقي.

 

وأشار التقرير إلى أن رئيس جهاز المخابرات العراقي، حميد الشطري، وهو المسؤول عن ملف التواصل مع القيادة السورية الجديدة وعلى رأسها أحمد الشرع، قد زار دمشق مرتين والتقى بالشرع، والشطري شخص مؤيد ومنفتح على فكرة إنشاء خلية تعاون أمني واستخباراتي مع دمشق، لكنه رغم ذلك لم ينجح في تمرير هذا الطلب، وتم رفضه من قبل الحكومة العراقية.


تحفظات كبيرة

وبحسب المصدر، هناك أكثر من سبب، وراء رفض العراق للطلب السوري، فالسبب الرئيسي، هو موقف الفصائل العراقية والإطار التنسيقي الشيعي، الذي يعتبر الكتلة الأكبر داخل الحكومة. يبدو أن لهذه الفصائل نفوذا على رئيس الوزراء السوداني، الذي لا يرغب في الدخول بصدام مع هذه الجهات بسبب موضوع التعاون مع دمشق.

 

والسبب الثاني، أن بعض الأجهزة الأمنية العراقية، وعلى رأسها مستشارية الأمن القومي، لديها تحفظات كبيرة على توقيع اتفاق أمني مع دمشق، لأنها تخشى أن تطلب سوريا لاحقا تسليم شخصيات سورية موجودة في العراق، إذا ما تم توقيع هذا الاتفاق.

 

أما السبب الثالث، وهو لا يقل أهمية، فيتعلق بالموقف الإقليمي والدولي. فإيران وروسيا تعارضان أي تعاون أمني ثنائي بين بغداد ودمشق في هذا الشأن، وبالتالي فإن الحكومة العراقية، بقيادة السوداني، لا تستطيع تحمل تبعات الدخول في مواجهة دبلوماسية مع طهران وموسكو حول هذا الملف.


التعليقات

الصنف

أخبار

منشور حديثاً

الأكثر قراءة

تابعنا

مقالات ذات صلة

يستخدم موقع هاشتاغ والمنصات التابعة له ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك على الموقع، وتقديم محتوى مخصص، وتحليل استخدام الموقع. هل توافق على استخدامنا للملفات لهذه الأغراض؟ يمكنك رفض ذلك، وسنستخدم فقط الملفات الضرورية لتشغيل الموقع.

هاشتاغ بيحكي عنك

مؤسسة إعلامية مستقلة تعنى في مناصرة المواطنين في المنطقة العربية وتمكينهم والدفاع عنهم ونقل أخبارهم وفق المواثيق الأممية والقواعد المهنية

أسّسها محمد محمود هرشو

محمد محمود هرشو

جميع الحقوق محفوظة - Hashtag هاشتاغ © 2015 - 2026