أعلنت مجموعة الحبتور، اليوم الأربعاء، في بيان رسمي، عن وقف جميع أنشطتها في لبنان جرّاء الظروف الأمنية والاقتصادية المتدهورة وتقاعس الدولة اللبنانية في توفير الحد الأدنى من الاستقرار والحماية اللازمة.
وقالت الشركة إن القرار جاء عقب مراجعة داخلية شاملة إزاء حالة عدم الاستقرار في البلاد وتزايد الحملات العدائية ضد المجموعة، بالإضافة إلى التحديات القانونية القائمة بينها وبين الحكومة اللبنانية.
وذكرت المجموعة في بيانها أن هذا القرار اتخذ بعد سلسلة من العوامل التي جعلت استمرار العمليات أمراً غير قابل للاستمرار.
وأكدت الشركة على أنها تواجه تحديات مستمرة، بما في ذلك الهجمات الإعلامية والقانونية، والتي جعلت من المستحيل متابعة الأعمال في لبنان.
وقالت الشركة إن إدارة استثماراتها في لبنان اعتمدت منهجية الشراكة والمسؤولية الاجتماعية ولا سيما مع عامليها، فطوال سنوات من الأزمات السياسية والاقتصادية، حافظت المجموعة على التزاماتها تجاه موظفيها، مُعالجة الأوضاع باعتبارها قضية إنسانية قبل أن تكون تجارية، وذلك في ظل غياب أي دعم حكومي أو استقرار في الوضع العام، بحسب ما جاء في بيانها.
في المقابل، أكدت الشركة أن استمرار هذا المسار لم يعد ممكناً، مبررة أن تفاقم الوضع العام أدى إلى تفاقم المشاكل المالية والتشغيلية، وأشارت إلى أنها "اضطرت إلى اتخاذ قرار بوقف جميع العمليات التجارية، بما في ذلك إغلاق فنادقها، في خطوة تهدف إلى حماية حقوقها واستثماراتها".
وختمت الشركة بيانها أنها ستواصل اتخاذ الإجراءات القانونية الضرورية لحماية مصالحها، وفقاً للإطار القانوني المعتمد دولياً.


