صرّح وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، اليوم الثلاثاء، خلال اجتماعه مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، برهم صالح، عن دور سوريا الإقليمي وضرورة دعمها في المرحلة الراهنة.
وأكد الصفدي على أن استقرار سوريا يشكل عنصراً أساسياً في تعزيز أمن واستقرار المنطقة، داعياً إلى استمرار التنسيق بين الدول المستضيفة والمانحة والمنظمات الدولية المعنية، لضمان توفير الدعم اللازم للاجئين السوريين إلى حين تهيئة ظروف العودة الطوعية والآمنة إلى بلادهم، بحسب وكالة الأنباء الأردنية(بترا).
وشدد الصفدي على أهمية مواصلة الجهود الدولية المشتركة لمعالجة تداعيات اللجوء، انطلاقاً من أن الحل المستدام يرتبط بدعم استقرار سوريا وتحسين الأوضاع فيها.
وأكد الصفدي خلال اللقاء بالعاصمة الأردنية، عمّان، على ضرورة الاستثمار في خلق مقومات العودة الطوعية للاجئين، عبر دعم مسارات التعافي وإعادة الإعمار في سوريا، لافتاً إلى أن هذا التوجه ينسجم مع متطلبات الأمن الإقليمي والمصالح المشتركة لدول المنطقة.
كما بحث الجانبان سبل تطوير التعاون القائم بين الأردن والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وسبل تعزيز آليات التنسيق المشترك.
وتناول اللقاء التحديات التي تواجه المفوضية في ظل تراجع التمويل، وما يترتب على ذلك من ضغوط على برامج الإغاثة والدعم المقدمة للاجئين، شدد الصفدي على أن ضمان مستوى معيشي لائق للاجئين يمثل مسؤولية جماعية تتقاسمها الدول المستضيفة والدول المانحة.
ويُذكر أن الأمم المتحدة كانت قد أعلنت في كانون الأول/يناير الماضي، تعيين الرئيس العراقي الأسبق، برهم صالح، مفوضاً سامياً للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، خلفاً للإيطالي، فيليبو غراندي، الذي شغل المنصب لمدة عشر سنوات.


