هاشتاغ - ترجمة
كشفت وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية، حنين السيد، اليوم، بأن لبنان يسعى لمساعدة أغلبية اللاجئين السوريين على العودة إلى ديارهم هذا العام، وذلك بعد سقوط نظام الأسد.
وقالت السيد إن الحكومة ملتزمة بدعم الأسر بحوافز مالية وغيرها، لكنها أضافت: "لم نعد قادرين على تحمل هذا العبء".
وأوضحت السيد، في حديثها لـ صحيفة "ذا ناشيونال" على هامش قمة الحكومات العالمية في دبي، أن نحو 500 ألف لاجئ سوري من أصل 1.5 مليون لاجئ سوري في لبنان قد عادوا حتى الآن.
وتابعت: "هذا نتاج للخطة الفعّالة التي وضعناها بالتنسيق مع السلطات السورية."
وبيّنت السيد: "لقد تلقينا دعماً دولياً... لكنه لا يُعوّض، إن صح التعبير، الضغط الذي تُشكّله هذه الجالية المستضافة الكبيرة على البنية التحتية، والكهرباء، والتعليم، والصحة.
وقالت السيد: "نتوقع ونأمل أن يستمر هذا الدعم حتى تعود غالبية العائلات بحلول نهاية عام 2026."
وأضافت: "لبنان هو الدولة الأعلى في العالم من حيث نسبة اللاجئين إلى عدد سكانها. لدينا مليون ونصف المليون لاجئ من سوريا، بالإضافة إلى بعض الفلسطينيين العائدين من مخيمات اللاجئين."
وأشارت الصحيفة إلى مساعي بيروت ودمشق إلى تحسين العلاقات بعد سقوط بشار الأسد في كانون الأول /ديسمبر 2024، على الرغم من استمرار بعض التوترات.
ولفتت "ذا ناشيونال": بينما عاد مئات الآلاف من السوريين من لبنان ودول أخرى، لا يزال البعض، ولا سيما الأقليات، يشعرون بالقلق.
وبهذا الصدد، استحضرت سلسلة عمليات القتل التي وقعت الصيف الماضي في محافظة السويداء الدرزية جنوب البلاد على يد ميليشيات "متحالفة مع حكومة الرئيس أحمد الشرع، وأن رد فعله على المجازر كان بطيئاً"، على حد وصفها.
كذلك يأتي هذا القلق، عقب المجازر الطائفية في معقل العلويين في آذار/مارس 2025، عندما اتُهمت قوات الأمن وحلفاؤها بتنفيذ عمليات إعدام بإجراءات موجزة، استهدفت في معظمها مدنيين من الأقلية العلوية التي ينتمي إليها الأسد، وفق تعبير الصحيفة.
ضمن السياق، أكدت الحكومة اللبنانية أنها تعمل مع دمشق والمجتمع الدولي لجعل العودة إنسانية قدر الإمكان.
وقالت السيد: "التقيت اليوم بالمفوضة السامية الجديدة. وتتضمن خطة العودة هذه حوافز مالية وحوافز غير مالية للعائلات، وخاصة عائلات اللاجئين، للعودة إلى ديارهم."


