أحالت دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الخميس، 13 متهماً وست شركات إلى محكمة أمن الدولة بتهمة محاولة تهريب ذخيرة عبر أراضيها إلى الجيش السوداني، وفقاً لما أوردته وكالة أنباء الإمارات "وام".
وقالت الوكالة إن النيابة العامة ذكرت أنه تسنى اعتراض الشحنة قبل نقلها بواسطة طائرة خاصة، وربطت ترتيبات الشراء بلجنة يرأسها قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان.
وأضافت: "يواجه المتهمون تهم الاتجار غير المشروع في العتاد العسكري، وتزوير محررات رسمية واستعمالها، وغسل الأموال المتحصلة من تلك الجرائم، بما يشكل مخالفة جسيمة لقوانين الدولة وأنظمتها".
ومن بين المتهمين رئيس أركان الجيش السوداني، اللواء ياسر العطا، الذي صدرت بحقه لائحة اتهام غيابية، والذي أدلى بتعليقات لاذعة مناهضة للإمارات.
وكشفت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية، أن السلطات الإماراتية، اعترضت ملايين الطلقات من الذخيرة في أحد المطارات عام 2025، كانت تُنقل على نحو غير قانوني إلى الجيش السوداني، إلا أن القوات المسلحة السودانية نفت حينها صحة هذه الأنباء ووصفتها بأنها ملفقة.
وتدهورت العلاقات بين الإمارات والسودان بعد أن اتهم الجيش السوداني الدولة الخليجية بتزويد قوات الدعم السريع، التي يخوض ضدها قتالاً منذ ثلاث سنوات، بالأسلحة.
ونفت الإمارات بشدة تزويد قوات الدعم السريع بالأسلحة، مؤكدة أن دورها إنساني بحت.
وألحقت الحرب في السودان، التي اندلعت نتيجة صراع على السلطة بين الجيش وقوات الدعم السريع، دماراً هائلاً بالبلاد، حيث أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص وتسببت في نزوح نحو 14 مليوناً.
وبينما استعاد الجيش السيطرة على وسط السودان، وعززت قوات الدعم السريع هيمنتها على إقليم دارفور، لا تزال المعارك مستمرة على امتداد الجبهات الرئيسية في إقليم كردفان، وكذلك في ولاية النيل الأزرق حيث فتحت قوات الدعم السريع جبهة جديدة على الحدود مع إثيوبيا.


