كشفت معلومات خاصة أن الفنان المصري تامر حسني خضع قبل أيام قليلة لعملية جراحية دقيقة في العاصمة الألمانية برلين، بعد أزمة صحية مفاجئة استدعت تدخلاً طبياً عاجلاً، وذلك وسط تكتم شديد رغبة منه في عدم إثارة قلق جمهوره، بحسب "العربية.نت".
تدهور صحي مؤجل بسبب الارتباطات الفنية
وفق ما أفاد به مصدر مقرّب من الفنان، فإن حسني كان يعاني منذ مدة آلاماً متزايدة دفعت الأطباء لطلب إجراء فحوصات معمّقة، تبيّن بعدها ضرورة التدخل الجراحي.
لكن النجم المصري فضّل تأجيل العملية لاستكمال سلسلة من الحفلات ضمن جولته الأوروبية، متمسكاً بالوفاء بالتزاماته الفنية قبل الانخراط في مسار علاجي يحتاج إلى وقت للراحة.
من باريس إلى غرفة العمليات
بمجرد انتهاء حفلاته المقررة، سافر حسني مباشرة إلى ألمانيا؛ إذ تم إدخاله أحد المستشفيات المتخصصة في برلين، ليخضع هناك للجراحة التي تكتم على تفاصيلها.
وأشار المصدر الخاص إلى أن الفنان أمضى أياماً عدة قيد المراقبة داخل المستشفى، قبل أن يسمح له الأطباء بالمغادرة بعد استقرار وضعه الصحي.
نقاهة إلزامية ومتابعة دقيقة
الفريق الطبي المعالج أوصى تامر حسني بمرحلة نقاهة في المنزل، إلى جانب خضوعه لسلسلة فحوصات وتحاليل في الأسابيع المقبلة للاطمئنان الكامل على نتائج العملية ومراقبة تطور حالته الصحية.
وأكد المصدر أن حسني يلتزم حالياً تعليمات الأطباء، مع تجنّب أي مجهود قد يؤثر في تعافيه.
حفل باريس الأخير قبل الأزمة
كان الفنان المصري قد أحيا قبل أيام من رحلته العلاجية حفلاً حاشداً على مسرح "دوم دو" في باريس، ظهر فيه بحالة معنوية مرتفعة، موجهاً رسالة شكر لجمهوره من الجاليات العربية والأجنبية الذين حضروا بكثافة.


