شهدت قاعة محكمة جنايات بيروت، صباح أمس الجمعة 9 كانون الثاني/يناير 2026، الظهور الأول للفنان اللبناني فضل شاكر أمام القضاء، في جلسة محاكمة وُصفت باللافتة بعد سنوات من الغياب والجدل، على خلفية قضية محاولة قتل هلال حمود.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة حديثة لشاكر داخل قاعة المحكمة، وهذا أعاد اسمه إلى واجهة النقاش العام، خصوصاً أن هذا المثول جاء بعد تسليمه نفسه للسلطات اللبنانية في الرابع من تشرين الأول/أكتوبر 2025، إثر سنوات من اختبائه داخل مخيم عين الحلوة جنوب لبنان.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام لبنانية، حضر شاكر الجلسة وسط إجراءات أمنية مشددة، وجلس داخل القاعة تحت حراسة لافتة، في أول جلسة مخصصة للنظر في القضية التي يتهم فيها بمحاولة قتل هلال حمود، بعد إسقاط الأخير حقه الشخصي في الدعوى.
وفي جلسة استمرت أكثر من ساعتين، أكد الفنان اللبناني أمام هيئة المحكمة عدم وجود أي علاقة له بمحاولة الاغتيال، نافياً التهم الموجهة إليه، بحسب ما نقلته تقارير صحافية محلية.
من جهتها، أوضحت محامية شاكر، أماتا مبارك، أن الدعوى أُسقطت قانونياً بعد تسوية مالية، مشيرة إلى أنها قدمت مستنداً رسمياً يثبت إسقاط هلال حمود حقه الشخصي، وهذا يعزز موقف موكلها أمام المحكمة.
وشهدت الجلسة مواجهة مباشرة بين فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير؛ إذ تطابقت إفادتهما أمام القضاة، ونفيا نفياً قاطعاً أي تمويل أو تسليح من شاكر لمجموعة الأسير، وفق ما أفادت به مصادر إعلامية لبنانية.
وفي أثناء إفادته، عد شاكر أن القضية استُخدمت لتشويه صورته على خلفية مواقفه السياسية المعارضة للنظام السوري، مشيراً إلى تعرضه لمحاولات ابتزاز مالي، دفعته في نهاية المطاف إلى القبول بالتسوية.
وبحسب ما نقلته "العربية.نت" عن مجريات الجلسة، قررت المحكمة تأجيل النظر في القضية إلى السادس من شباط /فبراير 2026، مع استدعاء هلال حمود للمثول والاستماع إلى إفادته في الجلسة المقبلة.


