هاشتاغ
بحث

نيللي كريم تكشف أسرار "جوازة ولا جنازة" وتفاصيل كيميائها الفنية مع شريف سلامة

10/01/2026

نيللي-كريم-تكشف-أسرار-"جوازة-ولا-جنازة"

شارك المقال

A
A


تفتح الفنانة نيللي كريم نافذة جديدة على كواليس فيلمها السينمائي "جوازة ولا جنازة"، كاشفة أن انجذابها إلى العمل لم يكن مدفوعاً باعتبارات تجارية أو قضايا مباشرة؛ بل نابعاً من رهانه الإنساني وقدرته على ملامسة المشاعر بصدق، في تجربة تؤكد مجدداً فلسفتها الفنية القائمة على أولوية الحكاية قبل أي شيء آخر.


وفي حوارها مع "العربية.نت" ، أوضحت نيللي أن السينما بنظرها مساحة للتأمل والمتعة البصرية، وليست منبراً للرسائل المباشرة، مشيرة إلى أن القصة الجيدة وحدها قادرة على الوصول إلى الجمهور مهما اختلفت الخلفيات أو الطبقات الاجتماعية.


 وعدت أن هذا ما وجدته في فيلم "جوازة ولا جنازة"، الذي يطرح صراعاً إنسانياً بسيطاً في شكله، عميقاً في مضمونه.


وتجسد نيللي كريم في الفيلم شخصية "تمارا"، وهي امرأة تنتمي ظاهرياً إلى الطبقة الأرستقراطية، لكنها تعيش واقعاً اجتماعياً أقل استقراراً، وتسعى بكل الطرائق إلى تأمين مستقبل ابنها وعائلتها. هذا التناقض الطبقي، بحسب نيللي، موجود في المجتمع بوضوح، وكان أحد مفاتيح بناء الشخصية درامياً ونفسياً.


ويشاركها البطولة الفنان شريف سلامة، الذي يؤدي دور "حسن الدباح"، رجل يقع بين رغبته في الارتباط بابنة عائلة مرموقة، وبين مشاعر حب تتشكل خارج الحسابات الاجتماعية التقليدية، لينتهي الصراع بانتصار العاطفة على المعادلات المسبقة.


 ووصفت نيللي العلاقة الدرامية بين الشخصيتين بأنها قائمة على التوازن بين العقل والقلب، وهذا منح الأحداث سلاسة وصدقاً.


وعن تعاونها مع شريف سلامة، أكدت نيللي كريم أن هذه التجربة هي الثانية بينهما، مشيرة إلى وجود تفاهم فني وارتياح متبادل كان ظاهراً بوضوح في الشاشة، وساعدهما في تقديم أداء طبيعي بعيد عن التكلف؛ إذ اعتمد كل منهما على الإصغاء إلى الآخر داخل المشهد.


كما تحدثت عن تجربتها مع المخرجة أميرة دياب، معربة عن سعادتها الكبيرة بالعمل معها، وواصفة إياها بالمخرجة الدقيقة التي تملك عيناً تلتقط التفاصيل الصغيرة داخل موقع التصوير، وهذا أسهم في خلق أجواء عمل منضبطة ومريحة في الوقت نفسه، بحسب ما نقلته نيللي كريم.


وتأتي هذه التجربة ضمن مسار فني طويل رسخت فيه نيللي كريم مكانتها بوصفها واحدة من أبرز نجمات جيلها، مستندة إلى اختيارات واعية تنوعت بين السينما والدراما التلفزيونية، بعد انطلاقتها الأولى من عالم الباليه، الذي منح أداءها حساً جسدياً وانضباطاً واضحين، أثّرا في أدوار نسائية مركبة كسرت بها الصور النمطية للبطولة التقليدية، وقدمت نماذج إنسانية تجمع بين الهشاشة والقوة في آن واحد.

التعليقات

الصنف

أخبار

منشور حديثاً

الأكثر قراءة

تابعنا

مقالات ذات صلة

يستخدم موقع هاشتاغ والمنصات التابعة له ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك على الموقع، وتقديم محتوى مخصص، وتحليل استخدام الموقع. هل توافق على استخدامنا للملفات لهذه الأغراض؟ يمكنك رفض ذلك، وسنستخدم فقط الملفات الضرورية لتشغيل الموقع.

هاشتاغ بيحكي عنك

مؤسسة إعلامية مستقلة تعنى في مناصرة المواطنين في المنطقة العربية وتمكينهم والدفاع عنهم ونقل أخبارهم وفق المواثيق الأممية والقواعد المهنية

أسّسها محمد محمود هرشو

محمد محمود هرشو

جميع الحقوق محفوظة - Hashtag هاشتاغ © 2015 - 2026