كشفت الفنانة المصرية لقاء الخميسي، بعد مدة صمت لافت، عن انتهاء الخلاف الذي شغل الرأي العام بينها وبين زوجها نجم الكرة السابق محمد عبد المنصف، في خطوة فاجأت متابعيها وأعادت تسليط الضوء على حياتهما الأسرية.
وجاء إعلان الخميسي بعد أسابيع من الجدل، عقب إعلان فنانة شابة تُدعى إيمان الزايدي طلاقها من عبد المنصف بعد زواج استمر 7 سنوات، وهذا فتح باب التساؤلات عن موقف زوجته الأولى، التي التزمت الصمت واكتفت بنشر عبارات وحِكم ذات طابع اجتماعي عبر حسابها الرسمي في "إنستغرام".
صمت طويل ورسائل مبطنة
في مرحلة الجدل، فضّلت الخميسي عدم الدخول في سجالات مباشرة، مكتفية بمقاطع "ستوري" حملت إشارات غير مباشرة عن الصبر والتفكير الهادئ، الأمر الذي زاد من فضول جمهورها عن حقيقة ما يجري في حياتها الخاصة.
إعلان الصلح بطريقة غير مباشرة
عادت الخميسي اليوم لتخاطب جمهورها بمقطع فيديو نشرته في "إنستغرام"، تضمن صوراً تجمعها بزوجها محمد عبد المنصف وأفراد عائلتها، مرفقة برسالة مطوّلة أعلنت فيها، إعلاناً غير مباشر، انتهاء الخلاف وعودة التفاهم بينهما.
وقالت في رسالتها: "مع الوقت، ولما النفس تهدى والعقل يفكر والقلب يدق، بنكتشف إن كلنا بنغلط وبنتوه شوية في وسط الزحمة"، مؤكدة أن الخطأ جزء من الطبيعة الإنسانية، لكن الحكمة تكمن في الاعتراف به وتصحيحه.
وأضافت: "في ناس بتغلط وتكمل في الغلط، وفي ناس بتغلط وترجع لحكمتها وتندم وتصحح الخطأ"، قبل أن تختتم هذه الفقرة بعبارة دينية: "خطاؤون وخير الخطائين التوابون".
شكر ودعوة للتسامح
في سياق متصل، أشارت الخميسي إلى أن باب المغفرة والتسامح كان حاضراً في تجربتها، قائلة: "ربنا فتحلنا باب المغفرة والتسامح"، موجهة الشكر لكل من دعمها من زملائها في الوسط الفني، إلى جانب أصدقائها ومتابعيها في مواقع التواصل الاجتماعي.
رسالة عن الأسرة والبيوت
اختتمت الفنانة المصرية رسالتها بتأكيد أهمية الحفاظ على الكيان الأسري، عادّة أن هدم الحياة الأسرية هو الأمر الأسهل، بينما يتطلب الحفاظ عليها قوة وصبراً ومسؤولية كبيرة، خاصة من أجل الأبناء.
ووجّهت الخميسي رسالة مباشرة للنساء قائلة: "لكل ست وربة منزل، حافظي على بيتك وعيلتك بكل قواكي، وأوعي تدي الفرصة لأي إنسان إنه يهدم بيت العيلة".


