فجّرت صورة عارية مفبركة موجة غضب عارمة للفنانة المصرية ياسمين عبد العزيز، بعد ما تم تداولها على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع طرح الإعلان الترويجي لمسلسلها الجديد، في واقعة وصفتها النجمة بحملة تشويه متعمدة تمس سمعتها وتسيء إليها نفسياً ومهنياً.
وأعادت ياسمين عبد العزيز نشر الصورة المثيرة للجدل عبر حسابها الرسمي في موقع "فيسبوك"، بعد ما شوهتها، مرفقة إياها بلقطات شاشة لعدد من الصفحات التي ساهمت في تداولها، في خطوة بدت وكأنها توثيق علني لما عدته إساءة متعمدة.
وعلقت بغضب واضح قائلة: "الحملات بدأت ومطلعني عريانة في كل حتة"، قبل أن تعلن صراحة نيتها اللجوء إلى الجهات الرسمية، مؤكدة: "طب تمام نرفع قضية ومباحث الإنترنت تجيب من اللي ورا الحملات والتشويه لصورتي بالطريقة دي"، بحسب موقع "العربية.نت".
وتساءلت بطلة مسلسل "وتقابل حبيب" عن توقيت الواقعة، ملمحة إلى ارتباطها بعرض الإعلان الدعائي للعمل الدرامي؛ إذ إنها كتبت: "كل ده عشان إعلان المسلسل نزل؟.. أومال لما المسلسل ينزل هتعملوا إيه؟"، في إشارة إلى احتمال تعرضها لمزيد من الهجمات مع بدء عرض المسلسل.
وفي رسالة مباشرة وحادة، وجهت عبد العزيز حديثها إلى القائمين على الصفحات التي نشرت الصورة المزيفة، قائلة: "اللي عمل الصفحات والبوستات دي هقولوا حاجة واحدة بس.. حسبي الله ونعم الوكيل فيك"، معبرة عن حجم الأذى النفسي الذي تعرضت له، ومتمنية أن يلقى المتسببون الضرر نفسه الذي لحق بها جراء هذه الواقعة.
أثارت الواقعة تفاعلاً واسعاً في منصات التواصل الاجتماعي؛ إذ تلقت الفنانة المصرية دعماً كبيراً من جمهورها وزملائها، وانهالت عليها آلاف التعليقات التي شددت على ضرورة عدم التنازل عن حقها القانوني، وملاحقة كل من شارك في فبركة الصورة أو نشرها، معتبرين ما حدث انتهاكاً صريحاً للخصوصية وتشويها متعمدا للسمعة.
وتزامن الجدل مع تداول تقارير فنية حول مسلسل ياسمين عبد العزيز الجديد، الذي يتناول شخصية تمر بأزمات نفسية معقدة، وهذا فتح باب التأويل عند البعض عن وجود صلة بين الهجوم الإلكتروني وطبيعة العمل الدرامي المنتظر.


